رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف

الأمم المتحدة :ارتفاع الحرارة يقترب من مستويات تعتبرها معظم الحكومات خطيرة على كوكب الأرض

الخميس 07/فبراير/2019 - 10:03 م
الإستدامة والتمويل | sustainability and funding
طباعة


قال  تقرير للأمم المتحدة أن العام الماضي كان رابع أكثر الأعوام سخونة على الإطلاق وأن التوقعات تشير إلى أن ارتفاع الحرارة يقترب من مستويات تعتبرها معظم الحكومات خطيرة على كوكب الأرض.

رجال يستقلون قاربا في حديقة كنيسة غمرتها مياه الفيضانات جزئيا في ولاية كيرالا الهندية يوم 24 أغسطس آب 2018. تصوير: رويترز.
ومن بين الأحوال الجوية المتطرفة التي شهدها عام 2018 حرائق الغابات في كاليفورنيا واليونان، والجفاف في جنوب أفريقيا والفيضانات في ولاية كيرالا الهندية. وتتسبب المستويات القياسية من انبعاثات الغازات الناجمة في الأساس عن حرق الوقود الأحفوري في حبس مزيد من الحرارة داخل الغلاف الجوي.

وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة استنادا إلى بيانات من هيئات الأرصاد الأمريكية والبريطانية واليابانية والأوروبية أن متوسط درجات حرارة سطح الأرض في 2018 كان أعلى بمقدار درجة مئوية عن مستوياتها قبل الثورة الصناعية.

وقال بيتيري تالاس الأمين العام للمنظمة في بيان ”اتجاه درجات الحرارة في الأمد الطويل يتجاوز بكثير أهمية ترتيب السنوات الفردية وهذا الاتجاه آخذ في التصاعد“. وأضاف أن ”أحر عشرين عاما مسجلة كانت خلال الأعوام الاثنين والعشرين الماضية“.


ولمكافحة ارتفاع الحرارة وافقت نحو 200 حكومة على اتفاقية باريس للمناخ في عام 2015 للتخلص تدريجيا من استخدام الوقود الأحفوري والحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى درجتين مئويتين أعلى من مستويات ما قبل الثورة الصناعية في حين ”تبذل جهود“ لتكون الزيادة 1.5 درجة.

وقال جافين شميت مدير معهد جودارد لدراسات الفضاء في إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) ”إن تأثيرات ارتفاع درجات حرارة العالم في الأجل الطويل محسوسة بالفعل.. في الفيضانات الساحلية وموجات الحر وهطول الأمطار بغزارة وتغير النظام البيئي“.

وذكرت الإدارة الوطنية الأمريكية للمحيطات والغلاف الجوي أن الولايات المتحدة وحدها عانت في العام الماضي من 14 كارثة مناخية تجاوزت خسائر كل منها مليار دولار بسبب الأعاصير وحرائق الغابات.

وتقدم الإدارة وناسا بيانات للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وقد بدأ عام 2019 أيضا بارتفاع في درجات الحرارة وكان شهر يناير الأكثر دفئا في أستراليا على الإطلاق. وعلى عكس الاتجاه العالمي شهدت أجزاء من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي موجة قارسة البرودة جراء عاصفة قادمة من القطب الشمالي.

ووفقا لبيانات المنظمة العالمية للأرصاد التي تعود للقرن التاسع عشر كان عام 2016 هو الأكثر حرارة بسبب ظاهرة النينيو في المحيط الهادي تليه سنوات 2015 و2017 و2018.
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة