رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف
ads

السيارات الكهربائية والمدن الذكية.. نحو بيئة أفضل خالية من التلوث

الإثنين 11/مارس/2019 - 05:52 م
الإستدامة والتمويل | sustainability and funding
طباعة



تعتبر السيارات الكهربائية وسائل النقل المستقبلية في العالم، والتي توفر الأموال وتحدث فرقاً كبيراً بالبيئة، حيث لا تمتلك السيارات الكهربائية أي انبعاثات مما يساهم في جعل البيئة أفضل والهواء أنقى.


وأصبح العيش في بيئة نظيفة واستنشاق هواء نقي، حلم قد اقترب تحقيقه، ما يساهم في الحفاظ على صحة الإنسان إجمالاً وانخفاض نسبة الأمراض في العالم.


ولعل دولة الإمارات العربية المتحدة، أصبحت وشيكة الاقتراب من تحقيق هذه الغاية، فكشفت "سيف سيتي" بأبو ظبي عن عن سيارتها الكهربائية ذاتية القيادة المعتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمصنعة بأيدي إماراتية بالكامل.

   

وتحتوي السيارة على الآتي:

- تجهيزات متطورة تسمح بتحويلها إلى قاعة اجتماعات.

- شاشات ترفيهية تتيح سماع الموسيقى ومشاهدة مواد الفيديو.

- اتستخدم تقنية بصمتي الوجه والصوت.

- وسائل أمان.

- لا يصدر عنها أي ضوضاء أو انبعاثات تضر بالبيئة.

- تساهم في الحد من ظاهرة التغير المناخي.


ويمكن للسيارة السير لمسافة 700 كيلومتر بشحنة كهرباء واحدة، وتصل سرعتها إلى 120 كيلومترًا في الساعة، ومن المقرر أن تنتج الشركة أول 5 نسخ منها بحلول العام 2020 بالتزامن مع إكسبو 2020.




حافلة كهربائية

كم تم إطلاق أول حافلة تعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل لنقل الركاب، والتي ستكون قادرة على تحمل ظروف الطقس القاسية وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة.


والحافلة مزودة بهيكل خفيف الوزن مصنوع من الألمنيوم، وبطاريات بنظام فريد لتبريد المياه وزيادة مدة عمل البطارية وتعزيز كفاءتها حتى مع ارتفاع درجة الحرارة.


وتحتوي الحافلة على نظام تكييف متطور للهواء، مع 27 مقعدًا ومساحة للوقوف، وتقطع مسافة 150 كيلومترًا قبل إعادة شحنها، إذ يساعد تزويدها بألواح شمسية على إمداد بطارياتها بالطاقة.


المدن الذكية

واقتربت الإمارات من الوصول إلى مبتغاها في بناء مدنٍ ذكية وخضراء تُحقق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل، وأنشأت سلطات أبوظبي مدينة مصدر الذكية لتكون بمثابة نواة أولى تهدف لاستيعاب التوسع الحضاري، والحد من التلوث بالاعتماد على الطاقة النظيفة وإعادة تدوير المخلفات.


كما تُعد المدينة المستدامة في دبي، أول مشروع سكني ينتج الطاقة النظيفة في العالم العربي، والتي بدأت بإنشائها عام 2014، وأنجزت عام 2017 المرحلة الأولى منها لتضم 500 فيلا سكنية و89 شقة مع حزام أخضر حولها، ومزرعة مكونة من 11 قبة لمعالجة المناخ وإنتاج النباتات وتوزيعها على السكان وتسويقها تجاريًا.


كما أن المدينة طاقتها بالكامل من مصادر متجددة، باستثمار الطاقة الشمسية وتحويلها إلى كهرباء، بالإضافة إلى إعادة التدوير والحد من النفايات.


وفي سبتمبر الماضي، بدأت المدينة المستدامة في دبي بتشغيل مركبة ذاتية القيادة للنقل الجماعي في شوارعها ضمن مسار يبلغ طوله 1250مترًا، في إطار استراتيجية الإمارة الرامية إلى تحويل 25% من النقل الجماعي إلى المواصلات ذاتية القيادة بحلول العام 2030.


وتسير المركبة بالطاقة الكهربائية وهي صديقة للبيئة بنسبة 100%، وتعمل بطارياتها حتى 8 ساعات وتتسع لـ8 ركاب، وتحتوي على 6 مقاعد للجلوس ومكانان للوقوف، ومتوسط سرعتها 20 كيلومتر/ساعة.
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة