رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف
ads

إيفونيك أكثر قوة مع بدء نفاذ الإستراتيجية

الثلاثاء 12/مارس/2019 - 02:56 م
الإستدامة والتمويل | sustainability and funding
طباعة


  • وعدت وأوفت: ارتفاع العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين لتصل إلى 2,6 مليار يورو.

  • زيادة المبيعات بنسبة 4 في المائة لتبلغ 15 مليار يورو.

  • دلائل عام 2019: انخفاض طفيف في العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين أو بقاءها مستقرة، وارتفاع ملحوظ في التدفق النقدي الحر.


شهدت إيفونيك نموًا قويًا مرة أخرى في 2018 إذ ارتفعت العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين بنسبة 10 في المائة لتصل إلى 2,6 مليار يورو مقارنةً بالعام الماضي، كما ساهمت القطاعات الكيمائية الثلاثة جميعها في نمو الأرباح. وقد تحققت تنبؤات العائدات التي أطلقتها إيفونيك بعد النصف الأول من العام على الرغم من المصاعب الخارجية التي لاقتها في النصف الثاني من العام.

وقد ارتفعت المبيعات بنسبة 4 في المائة لتصل إلى 15 مليار يورو، كما صعد هامش العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين إلى 17,3 في المائة، وهي زيادة قدرها نقطة واحدة مئوية تقريبًا عن عام 2017 مما يمثل خطوة هامة لإيفونيك نحو هدفها متوسط الأجل لتحقيق هامش يتراوح بين 18 في المائة و20 في المائة.

وقال كريستيان كولمان رئيس المجلس التنفيذي لإيفونيك: على الرغم من الأعباء الخارجية الكبيرة، تمكنا من تحيق تنبؤاتنا لعام 2018، كما أثبت التنفيذ المتسق لاستراتيجيتنا صلابة إيفونيك حتى في الأوقات ضعف الاقتصاد العالمي والأنماط المناخية غير المعتادة.

وفي الاجتماع السنوي للمساهمين المنعقد يوم 28 مايو، يقترح المجلس التنفيذي والمجلس الإشرافي توزيعات أرباح تبلغ 1,15 يورو للسهم الواحد. وبناءً على سعر الإقفال للأسهم في نهاية عام 2018 الذي يمنح عائدات الأرباح تبلغ 5,3 في المائة، تكون إيفونيك ضمن الشركات الكيميائية الكبرى

كما ارتفع صافي الدخل المعدل للعام بنسبة 29 في المائة وهو ما يعادل 1.29 مليار يورو ليصل إلى مستوى قياسي، وحققت إيفونيك تدفق نقدي حر بلغ 672 مليون يورو.

وقالت أوتيه فولف، المدير المالي: وعدنا بتدفق نقدي حر مرتفع لعام 2018 وقد أوفينا بوعدنا، وسنستمر هذا العام على العمل بشكل متواصل لتحسين التدفق النقدي الحر لدينا.

وكما أُعلن في خريف 2017، تعمل إيفونيك على الوصول بالعمليات الإدارية والمبيعات إلى المستوى الأمثل للحد بصورة دائمة من التكاليف بمقدار 200 مليون يورو في العام الواحد بنهاية عام 2020. وقد انعكس توفير 50 مليون يورو بالفعل على عائدات 2018، ووضعت الإجراءات اللازمة لتحقيق 150 مليون يورو الباقية أثناء العام الماضي.

وبوضع استراتيجية استدامة جديدة 2020+، حددت إيفونيك لنفسها هدف خفض انبعاثات الغازات الدفيئة لديها بنسبة 50 في المائة بحلول 2025، مع اعتبار عام 2008 عامًا مرجعيًا، وأُخذ السعر المحلي لثاني أكسيد الكربون في الاعتبار عند اتخاذ القرارات الاستثمارية الهامة. وفي نفس الوقت، تعمل إيفونيك على توسيع نطاق الأنشطة التي ستزيد من حصة المنتجات والحلول التي لها فوائد مستدامة خاصة. حققت الشركة بالفعل ما يقرب من نصف مبيعاتها من التطبيقات التي لها مساهمة مؤكدة لتحسين الكفاءة في استخدام الموارد للعملاء.

وعلى الرغم من الاضطرابات السياسية والنمو الاقتصادي الضعيف، تتوقع إيفونيك أن تكون العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين عام 2019 عند نفس مستوى عام 2018 أو أقل قليلًا.

وصرح كولمان قائلًا: نتيجة تعزيز المحفظة الإستثمارية لدينا بفعالية وزيادة الوعي بالتكاليف، أصبحت إيفونيك الآن في وضع أفضل لتستمر في قيادة التغيير هذا العام، ولن يكون هذا عامًا سهلًا ولكننا مستعدون لمواجهة التحديات وسنستمر في بناء أفضل شركة في مجال الكيماويات المتخصصة.

وأضاف فلاديمير ريختر، المدير المالي لإيفونيك الشرق الأوسط وإفريقيا: شهدت إيفونيك مرة أخرى نتائج تشغيلية قوية تحققت بفضل النمو الراسخ الذي نتمتع به في مختلف مجالات أعمالنا ولما بذلناه من جهود لترشيد التكاليف، ويسعدني أن أقول أننا في الشرق الأوسط وإفريقيا تمكنّا بفعالية من مواجهة التحديات التي فرضتها عوامل خارجية بل وقدمنا نتائج إيجابية كذلك.

أداء القطاع

الكفاءة في استخدام الموارد: ارتفعت المبيعات في القطاع بنسبة 6 في المائة لتبلغ 5,71 مليار يورو في عام 2018

والعامل الرئيسي لهذا هو ارتفاع أسعار البيع، كما يرجع ذلك جزئياً إلى رفض التكاليف المرتفعة للمواد الخام وإدراج مجال السليكا الخاص بجي. أم. هوبر الذي تم الحصول عليه في 2017. وازدادت المبيعات في القطاع بسبب الطلب على مضافات الطلاء وكذلك البولي أميد 12 لصناعة السيارات والطباعة ثلاثية الأبعاد، كما ارتفعت العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين في الكفاءة في استخدام الموارد بنسبة 10 في المائة لتصل الى 1,29 مليار يورو.

التغذية والرعاية: ارتفعت المبيعات السنوية بالقطاع 3 في المائة لتصل إلى 4.65 مليار يورو إذ ارتفع الطلب العالمي مما أدى إلى زيادة الكميات وأسعار البيع، كما حققت البوليمرات لنظم نقل العقاقير الذكية في التطبيقات الصيدلانية ناجحًا باهرًا في مجال الرعاية الصحية باعتبارها مكونات لمنتجات العناية الشخصية. وعلى الرغم من أن أسعار الأحماض الأمينية الأساسية للمضافات الغذائية انخفضت عن العام الماضي، ظلت المبيعات مستقرة بسبب زيادة الكميات المباعة، وارتفعت المبيعات في القطاع بنسبة 8 في المائة لتصل إلى 810 مليون يورو.

المواد ذات الأداء العالي:

ارتفعت المبيعات للمواد ذات الأداء العالي لهذا العام بنسبة 6 في المائة لتصل إلى 3,98 مليار يورو، ويعزو ذلك بصورة أساسية إلى ارتفاع أسعار البيع ارتفاعًا ملحوظًا، كما تطور مجال الميثاكريلات تطورًا كبيرًا نتيجة استمرار الطلب الجيد خاصة من الطلاءات وصناعات السيارات، إضافةً إلى محدودية العرض في السوق. وفي النصف الثاني من العام، أدي انخفاض مستويات المياه في نهر الراين إلى تقليل نقل المواد الخام والبضائع مما أدى إلى ارتفاع التكاليف اللوجستية. وارتفعت العائدات المُعدلة قبل حساب الفائدة والضريبة والاستهلاك وسداد الدين في القطاع بنسبة 2 في المائة لتصل الى 670 مليون يورو.

هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة