رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف

لو أنت رائد أعمال.. 7 أسباب للتعثر المالي

الثلاثاء 19/مارس/2019 - 11:15 م
الإستدامة والتمويل | sustainability and funding
طباعة


يمثل التعثر المالي للمنشآت والمؤسسات الصغيرة ، أهمية كبيرة لرواد الأعمال، ومديري تنظيم وإدارة المشروعات الجديدة، وغيرهم؛ لأنه قد يؤدي إلى انهيار المؤسسة إذا لم يتم التعامل معه بشكل علمي.

والتعثر المالي يعني عدم قدرة المؤسسة على سداد أقساط القرض أو التمويل الخارجي، أو شراء مستلزمات الإنتاج، وقطع غيار الآلات، أو سداد تكلفة أعمال الخدمات والصيانة، أو الوفاء بالالتزامات المالية الواجبة السداد، سواء للبنك، أو للعاملين، أو الموردين والمتعاونين مع المؤسسة، وغيرهم.


ويؤدي التعثر المالي- إذا استمر لفترات طويلة- إلى فشل المؤسسة في تحقيق ربحية مناسبة فوق تكلفة الإنتاج، وعدم تحقيق الهدف الاقتصادي المنشود؛ ما يقود إلى توقف المشروع وتصفيته، أو إعلان حالة الإفلاس، ثم بيع معداته وممتلكاته.


• أسباب التعثر المالي:

1- نقص السيولة النقدية

وتمثل عدم توفر النقدية من الأموال اللازمة لاستكمال تنفيذ العمليات الأساسية أو لسداد الالتزامات المالية المطلوبة، وهناك أسباب كثيرة تؤدي إلى ذلك من أهمها: الخطأ في تقدير حجم رأس المال العامل، أو الزيادة غير المتوقعة في أسعار الخامات والخدمات، أو في تكلفة الإنتاج، والقصور في تحصيل المديونيات الخارجية، وزيادة المخزون من المنتجات، والتقصير أو عدم تنفيذ سياسات البيع والتسليم المتفق عليها، أو غيرها.


2- عدم الالتزام بالسداد وبالتحصيل

ويعني التراخي في السداد للالتزامات في المواعيد المحددة بالرغم من توفر السيولة النقدية خلال الفترات المالية الجيدة، والتراخي في تحصيل المديونيات الخارجية مما يؤدي إلى تراكم المديونيات وعدم القدرة على السداد خلال الفترات المالية الصعبة، ويمكن تلافي هذا السبب من خلال التخطيط الجيد والالتزام المضبوط للوفاء بالالتزامات المالية والتحصيل في مواعيدها طبقا القوائم المالية.


3-  مشاكل تسويقية

ومنها عدم وجود خطة تسويقية واضحة المخرجات لطلبات العملاء والمستهلكين، مع الإنتاج المستمر بدون طلبات وأوامر تشغيل من العملاء، والتي تؤدي إلى تراكم المنتجات أو الاضطرار إلى تسليمها أمانة لدى الموزعين بدون استلام النقدية أو البيع بالأقساط والآجل مع فترات سماح كبيرة.


4-  مشاكل إنتاجية

ولها أسباب ومقدمات كثيرة، وقد تتمثل في عدم القدرة على الإنتاج بمتطلبات العملاء أو إنتاج منتجات وخدمات بعيوب إنتاجية لا يمكن قبولها من المستهلك، أو عدم الالتزام بمواعيد الإنتاج والتسليمات المختلفة، أو وجود مشاكل في التسليمات ورفض العملاء الاستسلام لتغير المواصفات أو نقص في الجودة، وعدم الالتزام بالتعليمات وبما تم الاتفاق عليه.


5- مشاكل فنية

وتتمثل في عيوب الإنتاج والأخطاء الدورية والعيوب في التصميم والمواصفات الفنية، أو عدم الالتزام بالمواصفات القياسية للمنتجات أو الخدمات، أو الإنتاج منتجات بلا مواصفات فنية أو جودة محددة، يصعب تصريفها وبيعها في الأسواق المحكمة والملتزمة بالمواصفات كحد أدنى والجودة لتوفر القدرة على المنافسة مع المنتجات البديلة، أو الإنتاج بتكلفة عالية وجودة منخفضة يصعب التنافس بها مع المنتجات المماثلة بالأسواق.


6-  مشاكل مالية

وتتمثل في توفر القيود والصعوبات في الإدارة المالية للمشروع أو للمؤسسة تفوق مشكلة نقص السيولة فقط، سواء في النظام المالي أو الهيكل الإداري، أو في نقص الموارد المالية نتيجة لسحب السيولة لأنشطة أخرى، أو في تأثير أنشطة والتزامات واستثمارات أخرى في الوفاء بالتزامات المؤسسة.


7- مشاكل إدارية

وتعتبر من أحد أهم الأسباب التي تؤدي إلى التعثر المالي في إدارة المؤسسات الصغرى لكون صاحب المشروع هو المدير الإداري والفني للمشروع أو استمرار صاحب المشروع هو المدير الإداري لفترة كبيرة، ولم يتفرغ للتطوير والتوسع، ومما يؤدي الى عدم التفرغ والتركيز على الناحية الإدارية، أو التركيز المكثف على الجانب الإنتاجي وترك الجانب الإداري للمشروع بدون رعاية واهتمام، وخاصة مع العمالة غير الملتزمة، وفي كثرة او قلة التعيينات ونقص الخبرة في سياسات تحديد الاجازات والمرتبات والمكافئات وحوافز الإنتاج ومدد فترات التعاقد والانتهاء للعقود والمشكلات القانونية الخاصة بالعمل لدى الغير، وغيرها.
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة