رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف

ميرفت سلطان.. قائد قاطرة تنمية الصادرات في مصر

الثلاثاء 09/أبريل/2019 - 02:14 م
طباعة

- وضعت استراتيجية 2017-2022 تستهدف تنمية الصادرات

- قفزت بأرباح البنك المصري لتنمية الصادرات لـ790.32 مليون جنيه بالعام المالي 2017-2018

- في عهدها توج البنك واحدًا من أفضل 100 شركة عاملة بالسوق المصرية

- رفعت رأس مال البنك من 2 مليار إلى 5 مليارات جنيه

- كرمتها فوربس على رأس قائمة السيدات الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2018

 

تعتبر ميرفت سلطان، رئيس البنك المصري لتنمية الصادرات، أحد أبرز القيادات النسائية في العمل المصرفي، حيث أنها السيدة الوحيدة التي ترأس بنك حكومي في مصر.

 

وجهت ميرفت سلطان إلى وضع البنك المصري لتنمية الصادرات استراتيجية 2017-2022، ولمدة 5 سنوات تستهدف تنمية الصادرات من خلال تنمية الأعمال والتحول التكنولوجي والمسؤلية الاجتماعية، كما تم مضاعفة حجم أعمال البنك خلال أول 3 سنوات من تنفيذ الخطة، بنسبة 35%، ودائما ما يحقق البنك معدلات النمو المستهدفة، وانتهت السنة المالية بمحفظة الائتمان بنسبة نمو 40%.

 

استطاعت ميرفت سلطان بفكر واعٍ وخبرة مصرفية تعدت الـ34 عامًا أن تقفز بأرباح البنك المصري لتنمية الصادرات لتصل بها مع نهاية العام المالي 2017-2018 إلى 790.32 مليون جنيه بنسبة نمو 46%، مقابل 540.07 مليون جنيه أرباح خلال العام المالي السابق عليه، وخلال الربع الأول من العام المالى الحالى 2018-2019 ارتفعت أرباح البنك بنحو 55%.

 

وفي عهد ميرفت سلطان، تم تكريم البنك المصري لتنمية الصادرات باعتباره واحدًا من أفضل 100 شركة عاملة بالسوق المصرية.

 

وفي العام الماضي جاءت ميرفت سلطان، على رأس قائمة مجلة "فوربس" الشرق الأوسط، والتي تضم السيدات الأكثر تأثيرًا في الشرق الأوسط لعام 2018 في احتفالية احتضنتها مدينة دبي في دولة الإمارات.

 

واعتمد تقييم المجلة على إيرادات البنوك والشركات والمؤسسات المالية التي تديرها السيدات، ونفوذ المنصب ومدى اتساع نطاق الإدارة، وقوة تأثير دورهن، وعدد سنوات الخبرة ومعدل نمو أعمال شركاتهن، والمبادرات التي قدنها على مدار الأعوام الـ3 الأخيرة، ومن المعروف نتيجة تطور حجم إعمال البنك المصري لتنمية الصادرات خلال العامين الأخيرين تقرر زيادة رأس مال البنك من 2 مليار جنيه إلى 5 مليارات جنيه.

 

ونجحت ميرفت سلطان منذ تعيينها فى منصب رئيس بنك تنمية الصادرات في تحقيق نقلة كبيرة للبنك، حيث ارتفع المركز المالى (إجمالى الأصول) بنحو 11.6 مليار جنيه بنسبة نمو تبلغ 35.15% بنهاية العام المالى 2017/2018، ليسجل 44.6 مليار جنيه بنهاية يونيو الماضى، مقارنة بنحو 33 مليار جنيه بنهاية يونيو 2017.

 

يذكر أن ميرفت سلطان، حصلت على بكالوريوس إدارة أعمال عام 1983، من الجامعة الأمريكية، وعلى ماجستير إدارة الأعمال عام 1989 من الجامعة الأمريكية أيضا.

 

وعملت ميرفت سلطان فى بداية حياتها بالبنك المصري الخليجي، ثم إنتقلت للعمل خارج القطاع المصرفى لمدة 3 سنوات، وعادت مرة أخرى للعمل المصرفي فى بنك الدقهلية التجاري الذى أصبح بعد ذلك المصري المتحد، ثم المصرف المتحد.

 

كما عملت منذ عام 1995 فى بنوك عالمية بدأت فى بنك أمريكى "بنكرز تراست" والذى اشتراه "دويتشة بنك" عام 1999، واستمرت بالعمل به لمدة 14 سنة حتى عام 2009 ، ثم عملت في مصرف أبوظبى الإسلامى لمدة 7 شهور، وانتقلت للعمل في بنك "HSBC" بدبي وكانت مسئولة عن منطقة شمال إفريقيا والشام بقطاع المؤسسات المالية، ثم عادت إلى مصر وعملت لمدة عام فى البنك الأهلى المتحد فى القاهرة وبعد ذلك تولت رئاسة بنك تنمية الصادرات في نوفمبر 2016.

 

وجدير بالذكر أنه بعد النجاح المدوي الذي حققته ميرفت سلطان أسندت إليها الحكومة قيادة الشركة المصرية لضمان الصادرات بجانب رئاستها للبنك.

 

وتتبع الشركة المصرية لضمان الصادرات، وزارة الصناعة والتجارة وتأسست وفقا للقانون رقم 21 لسنة 1992 لتشجيع وتنمية الصادرات بضمان عمليات التصدير، وحمايته من مخاطر عـدم الدفـع وكافة الأنشطة المكملة المرتبطة بنشاطه، وتنمية عمليات التجارة الخارجية.

 

وتتضمن خدمات الشركة ٤ مجالات، هي: ضمان الائتمان، التخصيم، تقارير معلومات المستوردين، استرداد الديون الخارجية، كما تتضمن خدماتها أنشطة التأمين والتخصيم وفقا للمعايير الدولية، كما تؤدي الشركة دورها بصفتها الوكالة الوطنية لضمان الائتمان في مساندة الصادرات المصرية.

 

ويحرص البنك المصري لتنمية الصادرات على المساهمة في مجال الصحة بالعديد من المشروعات على رأسها دعم مؤسسة بهية ومستشفى الحروق "أهل مصر"، ومستشفي سرطان الأطفال 57357، بخلاف المستشفيات الجامعية لاسيما في صعيد مصر مثل جامعة أسيوط، بخلاف دعم مستشفى الكلي في المنصورة، كما تبرع البنك بمليون جنيه لصالح دعم 5 مدارس مجتمعية بالأقصر، كما يشدد البنك على ضرورة التركيز على القرى الفقيرة في محافظات الصعيد.

هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة
هل تنجح البنوك فى نشر فكر وثقافة الاستدامة