رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف
ads

هبة السويدي.. مؤسسة "أهل مصر الخيرية" ملاك إنقاذ ضحايا الحروق

الإثنين 01/يوليه/2019 - 02:29 م
هبة السويدي
هبة السويدي
طباعة



تعشق العمل المجتمعي، فمساعدة المحتاجين والفقراء وعلاج المرضى، بمثابة عمل روحي تتخذه وسيلة لإسعاد المجتمع، هي هبة هلال السويدي، سيدة مصرية ومؤسسة جمعية أهل مصر لعلاج ضحايا إصابات الحروق.


نشأتها ودراستها

ولدت هبة السويدي في 22 سبتمبر عام 1973، لأم سعودية وأب مصري هو هلال السويدي وتربت في السعودية، قبل أن تنتقل للعيش في مصر بعد أن تزوجت بابن عمها، وهو ما شكل نقلة نوعية في حياتها.


تخرجت هبة السويدي في جامعة الملك عبد العزيز عام 1995، وتمارس العمل الخيري منذ 13 سنة وذلك بمبادرات شخصية، ومنها مبادرة أهل مصر.


وتوقفت هبة السويدي بعدما كانت سيدة أعمال ولكنها توقفت منذ 18 عام، ثم بدأت مشوارها التطوعي والخيري.


زواجها

تزوجت من ابن عمها أحمد عبد الكريم السويدي، وأنجبا محمود وإسماعيل وخديجة ويحيي.


أعمالها التطوعية والخيرية

وفرت هبة السويدي الرعاية الطبية لـ4 آلاف مصاب ونقلت الحالات الخطرة للخارج للعلاج على نفقتها الخاصة، مما جعل البعض يطلق عليها أم الثوار.


وتخطى اهتمامها بالمصابين الحدود المصرية، حيث تكفلت أيضًا بعلاج 40 مصابا في الثورة الليبية وحاولت تضميد جراح أسر الشهداء في مصر وليبيا.


كما أشرفت على المستشفيات الميدانية لعلاج مصابي الثورة في قلب ميدان التحرير، منذ 25 يناير.



مؤسسة أهل مصر الخيرية

وهبة السويدي مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أهل مصر الخيرية، وهي مؤسسة تنموية غير هادفة للربح أنشئت في عام 2013، بهدف بناء تصورًا جديًا لمفهوم الأعمال الخيرية والتنموية بمصر، وتعمل المؤسسة بمجال الصحة مع التركيز على العلاج والوقاية ونشر الوعي حول ضحايا الحروق.


كما أن هبة السويدي مؤسس برنامج "ستات مصر" الذي يندرج تحت مؤسسة أهل مصر، الذي يقدم فرص عمل للسيدات المعيلات لتوفير حياة كريمة لهن، ويهتم هذا البرنامج بتدريب النساء والمساعدة في التسويق لأعمالهن المصنوعة يدويًا، والذي أحدث فرقًا لتلك السيدات حيث أنهن خرجن من حالة الانكسار التي تشعر بها المرأة وجعلها تشعر بقيمتها وأنها تعمل وتربح من عمل يديها.


وتأمل جمعية أهل مصر من خلال برامجها المتعددة في إعادة دمج المرضى بعد العلاج من الإصابة والوقوف أمام إقصاء المجتمع لهم، وتؤمن الجمعية أن الحروق لها جانب أكبر من كونها إصابة بل هو جانب سياسي واجتماعي واقتصادي، فمعظم المصابين من طبقة فقيرة تفتقر إلى الماء النظيف وبيوت أمنة، مما يعرضهم لأحداث الحروق، ترى الجمعية أنهم ضحايا أكثر من كونهم مرضى، وأنشئت أهل مصر حملة على الإنترنت بمساعدة 60 فنانًا وفنانة تبرعوا بأجرهم كاملًا للتنويه عن الصعاب التي يواجها ضحايا الحروق.
هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟