رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف
ads

أحمد صلاح رفقى يكتب: الذكاء الصناعي وبناء الثقة

الجمعة 09/أغسطس/2019 - 01:09 م
أحمد صلاح رفقى
أحمد صلاح رفقى
طباعة


إن حوكمة الآلات لا ينبغي أن تكون مختلفة عن حوكمة البشر ويجب دمجها في هيكل المؤسسة بالكامل وخاصاً في عصر التحول الرقمي، ولكن هناك بعض جدال حول الثقة:
- التأثير على السمعة
- رضا وولاء الجمهور
- الهام الموظفين
- القدرة علي العمل مع الأسواق العالمية

ولمعالجة هذا النقص في الثقة، هناك حاجة إلى وجود مؤسسة لهندسة النظم الاجتماعية وفيها الحوكمة، اللائحة، الإجراءات، قواعد بيانات عملاقة، ثقافة وعادات، تكنولوجيا، توافق استراتيجي، تحالفات وشبكة موردين. في الوقت الذي تعمل فيه الآلات بالتوازي مع الناس، تشير هندسة النظم الاجتماعية إلى إدارة استباقية للتحليلات من أجل بناء الثقة.

في هذا الصدد، هندسة النظم الاجتماعية لديها قائمة من القواعد الإرشادية:
١- ما لم تتمكن من قياسه، لا يمكنك إدارته.
٢- لابد من تحديد الأولويات والمخاطر.
٣- التركيز علي شخصيات ذات الثقة وقوة التأثير.
٤- إنشاء نظام للصداقة والانتماء
٥- مراجعة دورية للبيانات والتحليلات.
٦-لا تدع الخطأ يمر بدون عقاب او تصحيح. 
٧-مرونة في اختيار القادة ولكن الاهم قدرتهم علي الفعل.
٨-إنشاء إطار شبكة الحوكمة

هناك تركيز واضح على الذكاء الصناعي كجزء مهم من هندسة النظم الاجتماعية فيما يتعلق بالثقة والإنذار بأي خطر محتمل مسبقاً، وأيضاً لانه يوفر طريقة جديدة لحماية ثقة الجمهور وذلك ببساطة لاننا نتحول مع الوقت من بشر إلى الآلات. فمثلا الذكاء الصناعي: في المراجعة يمكن للأنظمة المعرفية تحليل ملايين السجلات وتحديد الأنماط لإنشاء مزيد من الأفكار حول العمليات وضوابطها وإعداد التقارير. وفي الوقت نفسه، يمكن تصميم الخوارزميات لتقليل التحيزات البشرية في صنع القرار ، ويمكن أن توفر سلسلة الكتل blockchain أماناً أكبر للبيانات. 

وهذا التحول الرقمي قد يكون سيف ذو حدين، لانه قد يُنظر إلى أنظمة الذكاء الصناعي على أنها:
- "صندوق أسود"، وهي تتخذ قرارات مهمة عندما يكون عدد قليل جداً من الناس يفهمون لماذا.
- "الخارقة"، في بعض الأحيان يكون أدائها جيداً ونجد أنفسنا غير قادرين على التنبؤ بالعواقب.
- "غير إنسانية"، في بعض الأحيان لا تميز بين المريض وذو الاحتياجات الخاصة.
- "سيئة "، يمكن للخوارزميات التي تستخدم التعلم الآلي أيضاً أن تلتقط العادات السيئة أو التحيزات من السلوك البشري الذي تسعى إلى محاكاته.

في حين أننا قد نرغب في إلقاء اللوم على أجهزتنا، فهي ببساطة آلات، وبالتالي، لا يمكن مساءلتها عن القرارات أو الرؤى التي تنتجها. لذلك، إنه من المهم أن تحكم التحليلات بشكل استباقي بطرق تبني الثقة والمرونة والنزاهة والجودة والفعالية. هناك تركيزاً حالياً على استخدام "الذكاء العاطفي" مع الذكاء التقليدي، مثل مشروع مصير الذكاء الصناعي AI Fate بشركة ميكروسوفت، الذي يضم علماء الأنثروبولوجيا، والسلوك المعرفي، إضافة إلى علماء الأخلاق، وفي علم النفس البشري.

لذلك، هناك خمس خطوات رئيسية للذكاء الصناعي في هندسة النظم الاجتماعية للبدء بحوكمة الذكاء الصناعي.
١- وضع معايير لتوفير حماية وحدود لجميع المنظمات.
٢- تحديث اللوائح لبناء الثقة في التصميم والتحليل.
٣- زيادة شفافية الخوارزميات والأساليب.
٤- إنشاء رموز احترافية لعلماء البيانات.
٥- تعزيز آليات الضمان الداخلية والخارجية.

بعض الاقتراحات علي سبيل المثال:
- خوارزميات الشراكة "الأبوة والأمومة" مع شريك بشري معين.
- ذكاء صناعي قابل للتفسير بشكر بسيط.
- مجلس الأخلاقيات لوضع المعايير.
- التعلم العميق التي محورها الإنسان وليست الآلة.

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟