رئيس مجلس الإدارة
مدحت بركات
رئيس التحرير
محمد الشواف
ads
ads

3 محاور بالأسبوع العربي للتنمية المستدامة في مصر بالتعاون مع البنك الدولي والأمم المتحد والاتحاد الأوروبي

الأحد 08/سبتمبر/2019 - 07:48 م
الأسبوع العربي للتنمية
الأسبوع العربي للتنمية المستدامة 2019
محرر الاستدامة والتمويل
طباعة
تعقد جامعة الدول العربية النسخة الثالثة من الأسبوع العربي للتنمية المستدامة، تحت عنوان: "شراكة متكاملة من أجل مستقبل مستدام" بالتعاون مع وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري بجمهورية مصر العربية والبنك الدولي، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وذلك خلال الفترة من 3 إلى 6 نوفمبر 2019.

يذكر أنه منذ عام 2016 أعطت جامعة الدول العربية اهتمامًا خاصا لخطة التنمية المستدامة 2030 التي وضعتها الأمم المتحدة، للتأكد من تبني صناع السياسات الحكومية لهذه الأهداف وجعلها جزءاً من استراتيجيات التنمية الوطنية.

وأدت الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية في المنطقة العربية إلى إعاقة تحقيق أهداف التنمية المستدامة ومن هنا تأتي أهمية الأسبوع العربي للتنمية المستدامة لبحث سبل دعم هذه الأهداف من خلال حضور ومشاركة أكثر من 1300 من كبار المسؤولين ومتخذي القرار المعنيين بملفات التنمية المستدامة على مستوى المنطقة العربية.

● الأهداف المقترحة
▪ توفير منصة حوار للبحث في قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
 
▪ الانطلاق بالشراكات نحو العمل لتحقيق ابرز الاهداف التي يتعلق بها مستقبل المجتمعات العربية.
 
▪ ملاقاة الخطة الاممية في برامجها للتعامل مع قضايا التنمية المستدامة في المنطقة العربية.

● الحضور المستهدف
▪ المعنيين بملفات التنمية المستدامة على مستوى المنطقة العربية.

▪ ممثلي المجتمع المدني.

▪ المؤسسات العلمية والتكنولوجية والمبتكرين.

▪ كبار المسؤولين ومتخذي القرار.

▪ ممثلي القطاع الخاص ومؤسسات الأعمال.

▪ خبراء دوليين وعرب.

الإعلام.

● المخرجات المتوقعة
 ▪ التعرف على جهود جمهورية مصر العربية في اتجاه تحقيق اهداف التنمية المستدامة 2030.
 
▪ رفع درجة الوعي العام لدى المواطن العربي بأهمية التنمية المستدامة.
 
▪ تعميق الرؤى المشتركة للدول العربية والشركاء حول البرامج والاجراءات والخطط التي تمت او الجاري اعدادها نحو تحقيق الاهداف والغايات من التنمية المستدامة في المنطقة العربية.
 
▪ بناء رؤية عربية محددة الاهداف والادوار لكل من جامعة الدول العربية والشركاء في ادارة ملف التنمية المستدامة، بالتنسيق والتعاون مع "اللجنة العربية للتنمية المستدامة".

● المحاور 
▪المحور الأول: التكامل بين شركاء التنمية
تقتضي أهداف التنمية المستدامة العمل بروح الشراكة، وبشكل عملي، حتى نتمكن من اتخاذ الخيارات الصحيحة لتحسين الحياة بطريقة مستدامة للأجيال القادمة، فتحقيق أهداف التنمية المستدامة يتطلب شراكة واسعة تجمع الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني وكل فئات المجتمع على حد سواء في العمل. وعلى مدار ثلاث سنوات كانت الواقعية، وفهم الفجوات، وتحديد التحديات والأولويات، والعمل بروح الشراكة، والشفافية، والتدقيق في اختيار الأهداف والشراكات هي المعايير التي سادت روح العمل بين جامعة الدول العربية وشركائها المتعددين من المؤسسات الوطنية بالدول والمنظمات العربية المتخصصة والمنظمات الأممية والمؤسسات الإقليمية والدولية ومؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات العطاء الاجتماعي والقطاع الخاص والشباب والمرأة

▪ المحور الثاني: التحول إلى حياة أفضل
يبدأ التغيير من السياسات التي تدعم دور الفرد ثم يأتي بعد ذلك نهوض وتغيير المجتمع الذي يعيش فيه، ويجب على المجتمع أن يستثمر في أسس دعم دور الفرد من خلال تحسين الصحة وجودة الحياة، وتقييم الخدمات الحالية حتى تلبى أهداف نظام الرعاية الصحية، كذلك يعتبر التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان يساعد على تمهيد الطريق من أجل مستقبل ناجح ومثمر، كما أن التنوير والثقافة العملية الاجتماعية تساعد الإنسان على بناء هويته وتحديد معتقداته وقيمه.

إن البشرية تتقدّم بقدر ما تستوعب الاختلاف وتتفهم أسباب الاندماج والتنوع في حركتها العامة، ولكن لا يمكن أن يتم ذلك من دون تحقيق فكرة المواطنة التي تحتاج إلى جهد كبير على صعيد الدولة بكل مكوناتها، كما يجب التأكيد أن المجتمعات لا تتقدم إلا بتقدم المرأة، ونشدد على أن قضايا المرأة تعد ثقافية بالأساس.

▪ المحور الثالث: آفاق جديدة لعالم متغير
يبحث هذا المحور في التحديات والفرص التي تواجه المستقبل في المنطقة العربية، في ظل نظام دولي جديد بدأت تظهر ملامحه نتيجة للثورة الصناعية الرابعة، حيث يبدو الواقع الجديد مليئا بالفرص والتحديات والمهارات الجديدة، التي من ناحية ستقضي على العديد من الوظائف التقليدية وفي الوقت ذاته ستوفر نوعية جديدة من الوظائف في مجالات متعددة، لم تكن موجودة في السابق من بينها برنامج الوظائف الخضراء للتحول نحو الاقتصاد الأخضر، لا سيما الطاقة البديلة وإدارة

النفايات وغيرها، مما يتطلب التوجه نحو اكتساب مهارات جديدة تقتضيها تحديات المستقبل.

وتحتاج المنطقة العربية إلى نمط تفكير يدعم هذا الواقع من خلال إعداد برامج برؤية جديدة للتعليم، وتأهيل حديثي التخرج، وفئة الموظفين ذوي الخبرة، بالمهارات المتقدمة.

كما يجب تشجيع التجربة والمخاطرة المدروسة في القطاعين الحكومي والخاص من أجل بناء مستقبل يتجاوز 2030 ويتطلب ذلك الآتي:
▪ تطوير عدة قطاعات رئيسية وتعزيز الابتكار بها وخاصة في الطاقة المتجددة، النقل، الصحة، التعليم، التكنولوجيا، المياه، والفضاء.

▪تأهيل القدرات البشرية حول مفاهيم المواطنة، وتمكين مشاركة المرأة في كل مناحي الحياة وسوق العمل.

▪ بناء اقتصاد معرفي بإنتاجية عالية من خلال تعزيز برامج التعلم مدى الحياة.

▪تصميم برامج تطوير المهارات، والتدريب على مهارات المستقبل.

▪ تعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في الوظائف التحليلية والخدمية، إضافة إلى تعزيز ريادة الأعمال والعمل الحر.

▪ الاهتمام بالشباب في المنطقة العربية وتحفيزهم على المشاركة في نقاش مع الأطراف الأخرى في المجتمع حول مستقبل التنمية في المنطقة ومستقبلهم باعتبارهم القضية المحورية في هذا الوقت بالذات.

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟

هل تعتقد تحسن المنظومة الطبية في مصر بعد زيادة مرتبات الأطباء وجهود الدولة في الحفاظ على صحة المصريين؟