أفريقيا التي نريدها.. مصر تمهد الطريق لشراكات عابرة للحدود وفرص اقتصادية مستدامة

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

عقدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، اجتماعًا موسعًا مع سفراء سبع دول أفريقية، شملت الجزائر، والكونغو الديمقراطية، ومالاوي، والكاميرون، وأوغندا، والسنغال، في إطار فعاليات المؤتمر الاقتصادي المصري الأفريقي الأول الذي نظمته صحيفة «الأهرام إبدو» تحت عنوان «أفريقيا التي نريدها: تكامل وشراكة من أجل المستقبل».

 

وخلال الاجتماع، شددت وزيرة التخطيط على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي المستمرة لتعزيز التعاون والتكامل مع دول القارةالأفريقية، بهدف بناء مستقبل اقتصادي مشترك يتيح مواجهة التحديات والصراعات وتعزيز النمو المستدام، من خلال تبادل الخبرات بينالدول الأفريقية.

وأوضحت المشاط أن التكامل الأفريقي ليس خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لتمكين القارة من استغلال مواردها الغنية وتعزيز دورها فيالاقتصاد العالمي، مشيرة إلى أن القطاع الخاص المصري يلعب دورًا محوريًا في تنفيذ مشروعات بنية أساسية حيوية في عدة دول أفريقية،كما أن مصر منفتحة على نقل خبراتها التنموية في مجالات متعددة.

وأكدت أن وزارة التخطيط أطلقت في 2024 استراتيجية للتعاون جنوب–جنوب والتعاون الثلاثي لتعظيم الاستفادة من الشراكات العابرةللحدود وتوسيع نطاق الحلول التنموية، فيما تسهم اللجان المشتركة، مثل اللجنة المصرية الجزائرية، في استكشاف مجالات تعاون جديدةوتعزيز الأولويات الاقتصادية المشتركة.

وتطرقت المشاط إلى دور التحول الأخضر والطاقة المتجددة، مؤكدة الشراكة مع البنك الدولي لتوفير الطاقة المتجددة لـ300 مليون نسمةبالقارة، فضلاً عن مشاركة المؤسسات الدولية الأخرى لتعزيز دور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعات مستدامة.

وأعرب السفراء الأفارقة عن تقديرهم لجهود الرئيس السيسي ووزيرة التخطيط في تعزيز العمل الأفريقي المشترك وطرح حلول مبتكرةللتحديات التي تواجه القارة، مؤكدين حرصهم على تعزيز التعاون في مجالات التعليم، الصحة، الاتصالات، السياحة، وتبادل الخبرات بينالمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

وأبرز الاجتماع أيضًا مبادرات لتعزيز السياحة البينية الأفريقية من خلال ربط شبكات السياحة المصرية بمنافذ القارة، بالإضافة إلى فتحمجالات جديدة للتعاون الاقتصادي بين الدول، بما يسهم في تحقيق تنمية شاملة ومستدامة للقارة.


 

تم نسخ الرابط