«عصمت»: شراكة مصر والاتحاد الأوروبي ركيزة لتعزيز الابتكار ودعم مشروعات الطاقة المتجددة
أكد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أن الشراكة المصرية الأوروبية تمثل أحد أهم محركات دعم البحث العلمي والابتكار في مصر، مشيرًا إلى أن التعاون المشترك يسهم في تعزيز موقع مصر كمركز إقليمي للمعرفة والتكنولوجيا المتقدمة، ويدعم تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية إطلاق مكتب الاتصال المصري الأوروبي للبحث والابتكار، حيث أعرب الوزير عن سعادته بالمشاركة، مؤكدًا ثقته في قدرة المكتب الجديد على تحقيق أهدافه في تعزيز التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي في مجالات البحث العلمي وتطوير الابتكار.
وأوضح الدكتور عصمت أن الدولة المصرية تبذل جهودًا واسعة لدعم مشروعات الطاقة المتجددة، في ظل التزام استراتيجي بتأمين إمدادات مستدامة للطاقة تضمن حياة أفضل للمجتمع، لافتًا إلى أن مصر تمتلك فرصًا واعدة في مجالات الطاقة الجديدة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يفتح أبوابًا أوسع للشراكات الدولية.
وأشار وزير الكهرباء إلى وجود مجالات واسعة للتعاون بين الجانبين المصري والأوروبي، سواء في نقل التكنولوجيا أو دعم الكفاءات البحثية أو تنفيذ مشروعات مشتركة لتعزيز أمن الطاقة وتشجيع الاعتماد على الموارد المتجددة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال إن الأفكار والمشروعات المطروحة تمثل خطوة مهمة نحو بناء مستقبل أكثر استدامة للطاقة في المنطقة.
من جانبها، أكدت السفيرة أنجلينا أيخهورست عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشيدة بالتعاون المثمر الذي أثمر عن أكثر من 300 مشروع ناجح في مجالات الصحة والمناخ والطاقة المتجددة ومعالجة المياه. وأضافت أن مشاركة مئات الباحثين المصريين في هذه المشروعات تُعد عنصرًا محوريًا في ترسيخ الشراكة وتعزيز الابتكار.
وشددت أيخهورست على أن تبادل الخبرات بين الجانبين يمثل حجر الزاوية لهذه العلاقة المتنامية، مشيرة إلى أن الاتحاد الأوروبي يعتبر مصر شريكًا رئيسيًا في تنفيذ حلول فعّالة للتحديات المشتركة، وهو ما يعكسه هذا التجمع الذي يجمع باحثين ومؤسسات علمية من الطرفين.

