بعد الإطاحة بالرئيس الفنزويلي.. الشركات الأمريكية تتجه نحو فنزويلا للتنقيب عن البترول

الشركات الأمريكية
الشركات الأمريكية تتجه نحو فنزويلا للتنقيب عن البترول

أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم السبت 3 يناير 2026، أن القوات المسلحة الأمريكية نفذت عملية عسكرية استثنائية في فنزويلا تستهدف جلب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو للعدالة.

 وأوضح ترامب من مقر إقامته في مارالاغو بفلوريدا، أن العملية نجحت في شل القدرات العسكرية الفنزويلية باستخدام قوات جوية وبحرية وبرية، مشيراً إلى جاهزية الولايات المتحدة لشن هجوم إضافي إذا لزم الأمر.

 

ووصف ترامب مادورو بأنه "ديكتاتور يدير منظمة إجرامية وسيتم إدانته ومحاكمته"، مؤكداً أن واشنطن ستواصل مراقبة فنزويلا و"شركاتنا النفطية الكبيرة ستذهب إلى  فنزويلا".

 وأضاف أن الولايات المتحدة ستستمر في التدخل حتى يمكن إجراء "انتقال آمن وسليم وحكيم" في البلاد، مشدداً على أن الحظر المفروض على نفط فنزويلا لا يزال قائماً.

وفي وقت مبكر من اليوم، أعلن ترامب اعتقال مادورو وزوجته، ليكون ذلك أكبر تدخل أمريكي مباشر في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما 1989. وكتب ترامب على منصة "تروث سوشيال" أن العملية نفذت "ضربة واسعة النطاق" ونجحت في اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.

وسبق الغارات الأمريكية توجيه اتهامات لمادورو بإدارة "دولة مخدرات" وتزوير انتخابات 2024، وقد اتهمته السلطات الأميركية في 2020 بارتكاب أعمال إرهابية وتهريب كوكايين عبر عصابة "كارتل لوس سوليس"، وهو ما ينفيه مادورو.

وقال مسؤول أميركي إن قوات النخبة الأمريكية، بما في ذلك دلتا فورس، نفذت الاعتقال، فيما أعلن السناتور الجمهوري مايك لي أن مادورو سيُحاكم أمام القضاء الأميركي، دون اتخاذ إجراءات إضافية داخل فنزويلا. وكتبت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن مادورو وزوجته "سيواجهان قريباً غضب العدالة الأميركية على الأراضي الأمريكية".

ورد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو على الهجوم بدعوة الشعب إلى "التوحد والدفاع عن الوطن"، بينما ظهر وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو مطالباً المواطنين بعدم التعاون مع "العدو الإرهابي".

ولم يتضح بعد تحت أي سلطة قانونية نفذت الولايات المتحدة الضربات، ومن المتوقع أن تثير الخطوة جدلاً داخل الكونغرس الأميركي، الذي يملك الحق الدستوري في إعلان الحرب، وسط انقسام في الرأي العام الأمريكي بين دعم سياسة "أمريكا أولاً" ومعارضة التدخل العسكري الخارجي.

تم نسخ الرابط