ليست البطارية وحدها.. تطبيقات شهيرة تستنزف هاتفك في صمت

الهواتف الذكية
الهواتف الذكية

يعاني الكثير من مستخدمي الهواتف الذكية ذلك السيناريو المقلق، أثناء استخدام خرائط جوجل أو أحد التطبيقات الأساسية، حين يجد أن مستوى شحن البطارية تراجع فجأة إلى 11% قبل الوصول إلى الوجهة، ذلك مشهد يشبه قيادة سيارة نفد وقودها في منتصف الطريق، لتبدأ رحلة البحث عن شاحن أو بنك طاقة.

 

تطبيقات شهيرة تستنزف هاتفك في صمت

لكن تقارير حديثة تشير إلى أن المشكلة لا ترتبط دومًا بعمر البطارية، بل بتطبيقات تعمل في الخلفية وتستهلك الطاقة دون أن يشعر المستخدم، بحسب دراسة نشرتها شركة الاتصالات والشبكات Elevate، نقلًا عن موقع PhoneArena.

ووفقًا للدراسة، حللت الشركة أنماط استخدام الهواتف الذكية لتحديد التطبيقات الأكثر استنزافًا للبطارية، سواء أثناء الاستخدام المباشر أو من خلال النشاط الخلفي، لتكشف أن بعض أشهر التطبيقات اليومية تتحول إلى عبء خفي على طاقة الهاتف.

وأظهرت النتائج أن تطبيقات البث والترفيه تتصدر القائمة، إذ يقضي المستخدمون نحو 60 ساعة شهريًا على "نتفليكس"، ما يعادل استهلاكًا يفوق 15 شحنة بطارية كاملة، إلى جانب ساعات طويلة من المعالجة في الخلفية، كما جاء "تيك توك" و"يوتيوب" ضمن الأعلى استهلاكًا للطاقة، نتيجة معدلات الاستخدام المرتفعة والنشاط المستمر حتى عند إغلاق التطبيق.

ولم تقتصر القائمة على تطبيقات المشاهدة، إذ شملت أيضًا منصات التواصل الاجتماعي مثل "إنستجرام" و"فيسبوك" و"سناب شات"، إلى جانب تطبيقات تحرير الفيديو مثل "كاب كت"، الذي وصفته الدراسة بأنه الأكثر استنزافًا للبطارية في الساعة الواحدة.

المفاجأة جاءت من تطبيقات تعمل بهدوء في الخلفية، مثل "سبوتيفاي"، الذي رغم انخفاض استهلاكه أثناء التشغيل، فإن نشاطه الخلفي الطويل يجعله من أكبر مسببات استنزاف البطارية شهريًا، كما ظهر تطبيق "شات جي بي تي" ضمن القائمة، مع استهلاك ملحوظ للطاقة أثناء الاستخدام النشط.

وترى شركة Elevate أن المستخدمين يركزون غالبًا على استهلاك البطارية أثناء التصفح أو المشاهدة، متجاهلين ما تفعله التطبيقات في الخلفية، وهو ما يؤدي إلى فقدان الطاقة بوتيرة أسرع من المتوقع.

ولتفادي هذه المشكلة، أوصت الدراسة بعدة خطوات بسيطة، أبرزها تعطيل التحديث في الخلفية للتطبيقات غير الضرورية، ومراقبة وقت الاستخدام، وتفعيل وضع توفير الطاقة، إلى جانب تحديث النظام باستمرار وخفض سطوع الشاشة.

وفي وقت تتزايد فيه ساعات الاعتماد على الهواتف الذكية، قد يكون التحكم في إعدادات التطبيقات أو الاستغناء عن بعضها حلًا عمليًا لتجنب نفاد البطارية في اللحظات الحرجة.

 

تم نسخ الرابط