وزارة قطاع الأعمال العام تختتم 2025 بحصاد قياسي.. أرباح وإيرادات قياسية

المهندس محمد شيمي
المهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال

شهد عام 2025 نقلة نوعية في أداء وزارة قطاع الأعمال العام وشركاتها التابعة، مع تحقيق إنجازات غير مسبوقة على صعيد الإيرادات،الأرباح، الصادرات، وإحياء الأصول الصناعية المتوقفة منذ سنوات، بما يعكس نجاح استراتيجية الوزارة في تعظيم العائد من أصول الدولةودعم الصناعة الوطنية.

وأظهرت المؤشرات الأولية للعام المالي 2024–2025 وصول إجمالي إيرادات الشركات التابعة إلى نحو 126 مليار جنيه بنمو يقارب 20% مقارنة بالعام السابق، في حين بلغ صافي الأرباح المجمع نحو 24 مليار جنيه، كما ارتفعت الصادرات بنسبة 27% لتصل إلى نحو ملياردولار، في إطار التوسع بالأسواق الإقليمية والدولية وتعزيز المنتجات ذات القيمة المضافة.

وعلى صعيد إحياء الأصول الصناعية، أعادت الوزارة تشغيل مصانع استراتيجية بعد سنوات من التوقف، أبرزها:

شركة النصر للسيارات، التي استأنفت الإنتاج بعد 15 عامًا، مع توسع إنتاج أتوبيسات سياحية وميني باص محلي الصنع، وزيادة نسبةالمكون المحلي من 52% إلى 63.5%.

الشركة المصرية لبلوكات الأنود الكربونية في العين السخنة، بطاقة تصميمية 150 ألف طن سنويًا في المرحلة الأولى، مع خطط لمضاعفةالإنتاج إلى 300 ألف طن.

مصنع الفيروسيليكون بشركة كيما في أسوان بعد توقف 5 سنوات، بطاقة إنتاجية مستهدفة 18 ألف طن سنويًا، وعوائد سنوية 1.8 مليوندولار.

كما شهد قطاع الأدوية توسعًا كبيرًا، مع تطوير 97 خط إنتاج وإعادة إنتاج عشرات المستحضرات، وتوقيع شراكات دولية لتصنيع وتصديرالمنتجات الدوائية والمستلزمات الطبية، بما يسهم في تعزيز الأمن الدوائي وتوطين التكنولوجيا.

وفي قطاع الغزل والنسيج، تم تشغيل مصانع المرحلة الأولى بالكامل، والانتهاء من مصنع “غزل 2” الجديد بطاقة إنتاجية 10 أطنان يوميًا،مع استمرار تطوير شركات الغزل في المحلة، دمياط، الدقهلية، الوجه القبلي وحلوان، بالتعاون مع مستثمرين محليين وأجانب لإعادة تدويرمخلفات البلاستيك والأقمشة.

وشهدت الصناعات المعدنية والكيميائية تنفيذ مشروعات توسعية وإنتاجية كبيرة، من بينها:

خط جديد لإنتاج سلك الألومنيوم بشركة مصر للألومنيوم بطاقة 60 ألف طن سنويًا.

إعادة تأهيل مسبكى الصلب والزهر بشركة الدلتا للصلب، وزيادة الإنتاج بنسبة 30%.

مشروعات كيماوية لإنتاج حامض النيتريك ونترات الأمونيوم وحبيبات الكلور بالشراكة مع القطاع الخاص.

أما في قطاع السياحة والفنادق، فقد تم تطوير الفنادق وإطلاق مشروعات جديدة، أبرزها:


 

إعادة تشغيل فندق الكونتيننتال التاريخي بالقاهرة بالتعاون مع شركة الفنادق الهندية بعلامة “تاج”.

توسعات فندقية في رأس البر والعين السخنة والساحل الشمالي، إضافة إلى تطوير أسطول النقل السياحي ومصنع الخشب البلاستيكيبالعاشر من رمضان.

وفي قطاع التشييد والتعمير، واصلت الشركات التابعة تنفيذ مشاريع قومية كبرى في الإسكان والبنية التحتية والمياه والصرف الصحيوالطاقة، فضلًا عن توسعات في الأسواق الإقليمية بالخارج، بما يعزز من القدرة التنافسية لشركات المقاولات المصرية.


 

واختتمت الوزارة عام 2025 بالتأكيد على استمرار خطط الإصلاح والتطوير الشامل، وتعظيم الاستفادة من أصول الدولة، وتعزيز الشراكاتمع القطاع الخاص وجذب المزيد من الاستثمارات الدولية، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويحقق التنمية المستدامة في إطار الجمهوريةالجديدة.

تم نسخ الرابط