البورصة تختتم جلسة اليوم على تراجع جماعي.. ورأس المال يخسر 25 مليار جنيه
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الإثنين على أداء سلبي جماعي، في ظل ضغوط بيعية من جانب المستثمرين المصريين، قابلها اتجاه شرائي من المستثمرين الأجانب والعرب، إلا أنه لم يكن كافيًا لوقف نزيف الخسائر الذي سيطر على المؤشرات الرئيسية.
وسجلت تعاملات المتعاملين المصريين صافي قيمة بيعية بلغت نحو 264.9 مليون جنيه، في المقابل اتجه الأجانب للشراء بصافي 254.6 مليون جنيه، فيما سجل العرب صافي قيمة شرائية بنحو 10 ملايين جنيه، ما يعكس استمرار تباين توجهات المستثمرين داخل السوق.
وتراجع المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.54%، ليغلق عند مستوى 40,676 نقطة، متأثرًا بهبوط عدد من الأسهم القيادية، كما هبط مؤشر «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 1.48%، مسجلًا 12,905 نقاط، في حين انخفض مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» والأوسع نطاقًا بنسبة 1.41%، لينهي التعاملات عند مستوى 17,098 نقطة.
وعلى مستوى القيمة السوقية، تكبد رأس المال السوقي خسائر قدرها نحو 25 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 2.934 تريليون جنيه، مقارنة بـ 2.959 تريليون جنيه في ختام جلسة أمس الأحد، ما يعكس استمرار حالة التذبذب والضغوط البيعية خلال الجلسات الأخيرة.
وشهدت جلسة اليوم نشاطًا ملحوظًا في التداولات، حيث بلغ إجمالي قيمة التداول نحو 6.1 مليار جنيه، في ظل تحركات نشطة على عدد من الأسهم، رغم غلبة الاتجاه البيعي على أداء السوق ككل.
وسيطر المستثمرون المصريون على النصيب الأكبر من التعاملات، مستحوذين على نحو 87.64% من إجمالي التداولات، بينما بلغت حصة المستثمرين الأجانب 9.95%، والعرب 2.40%، في دلالة على استمرار الدور المحوري للسيولة المحلية في توجيه حركة السوق.
وعلى صعيد حركة الأسهم، أنهت تعاملات اليوم بارتفاع أسعار 42 سهمًا، مقابل تراجع 161 سهمًا، في حين استقرت أسعار 17 سهمًا دون تغيير، ما يؤكد اتساع نطاق الهبوط داخل السوق وسيطرة اللون الأحمر على غالبية التعاملات.
ويترقب المتعاملون خلال الجلسات المقبلة اتجاهات السيولة وتطورات الأسواق الإقليمية والعالمية، وسط توقعات باستمرار التذبذب في الأداء على المدى القصير، إلى حين ظهور محفزات جديدة تعيد الزخم للمؤشرات.

