التاجر الخاسر في منظومة الدعم.. أرقام صادمة من قلب السوق
سلط هشام الجدوي، رئيس شعبة المواد الغذائية بغرفة تجارة الجيزة، الضوء على معاناة التجار التموينيين، مؤكدًا أن كثيرًا منهم يعمل بخسارة في ظل المنظومة الحالية، رغم استمرارهم في العمل منذ عشرات السنين.
وأوضح أن هامش الربح في السلع التموينية ضعيف للغاية، ولا يغطي تكاليف التشغيل من كهرباء وإيجارات وأجور عمالة، مشيرًا إلى أن بعض التجار لا يحققون أكثر من جنيهين أو ثلاثة في البطاقة الواحدة، وهو رقم لا يتناسب مع حجم الالتزامات.
وأضاف "الجدوي" في بودكاست "بيزنس تاك" مع أحمد لطفي، رئيس تحرير "سمارت فاينانس" أن التاجر التمويني يجد نفسه محاصرًا بين التزامات قانونية صارمة ومكاسب محدودة، في وقت لا يستطيع فيه ترك المهنة، لأنها تمثل مصدر رزقه الوحيد منذ عقود طويلة.
وأشار إلى أن وجود سعرين للسلعة الواحدة، نتيجة الدعم العيني، فتح الباب أمام ممارسات خاطئة مثل التلاعب أو البيع خارج المنظومة، مؤكدًا أن توحيد آلية الدعم سيساعد في غلق هذه الثغرات.
وأكد أن إصلاح منظومة الدعم يجب أن يراعي التوازن بين المواطن والتاجر والدولة، مشددًا على أن أي تغيير غير مدروس قد يؤدي إلى خروج عدد كبير من التجار من المنظومة، وهو ما يضر بالسوق والمواطن معًا.
وأكيد على أن الدعم النقدي المشروط يمثل فرصة حقيقية لإصلاح المنظومة، بشرط توفير ضمانات واضحة، وحوار مجتمعي شامل يشارك فيه المواطن والتاجر والدولة، لضمان نجاح أي إصلاحات مستقبلية.
مناوشات بين الحكومة والتجار بسبب آليات تنفيذ منظومة الدعم الجديدة
كشف عن وجود مناوشات بين الحكومة والقطاع الخاص وأصحاب المحلات، نتيجة بعض الإشكاليات المرتبطة بطريقة تنفيذ منظومة تحويل الدعم إلى نظام النقاط.
وأوضح أن هذه المناوشات ناتجة عن غياب التفاصيل التنفيذية الواضحة، ما أدى إلى تباين في التفسيرات داخل السوق، وأثار مخاوف التجار من تأثير النظام الجديد على نشاطهم اليومي.
وأكد أن حل هذه الخلافات يتطلب حوارًا مباشرًا ومستمرًا بين الأطراف كافة، للوصول إلى صيغة تحقق أهداف الدولة دون الإضرار بالقطاع التجاري.
لمشاهدة الحوار كامل، يرجى الدخول على الرابط. https://url-shortener.me/6S6P

