سكاي بورتس شرق بورسعيد تمثل مصر في الموانئ الخضراء وتعزز صادرات الأسمنت
كشف طارق حسين، رئيس مجلس إدارة شركة سكاي بورتس المشغل للمحطة متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد، أن الميناء تم اختياره ممثلاً لمصر ضمن برنامج التحول نحو الموانئ الخضراء في سبع دول، بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز الاستدامة البيئية، بالتعاون مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري وضمن دعم استراتيجية مصر 2030 للتنمية المستدامة.
وأكد حسين أن الشركة تخطط لإنشاء 8 صوامع خرسانية بسعة 20 ألف طن لكل صومعة، بما يعادل 160 ألف طن متر، بطاقة استيعابية يومية 20 ألف طن متر وسعة 1000 طن متر في الساعة، لتمكين خدمة السفن العملاقة من حجم "باناماكس".
وأشار إلى أن دراسة المشروع استغرقت عامين، نظرًا لنقص صوامع تخزين الأسمنت وفق الاشتراطات العالمية، وهو ما كان يحد من قدرة التصدير رغم فائض الإنتاج، مشيرًا إلى أن المشروع يتماشى مع توجه الدولة نحو زيادة صادرات المنتجات تامة الصنع وتعزيز تنافسية المنتج المصري في الأسواق الدولية.
وأوضح حسين أن المحطة الجديدة تعمل وفق المعايير الدولية لاستقبال الأسمنت الصب، بما يفتح أسواقًا كانت مغلقة أمام المنتج المصري مثل الولايات المتحدة، ويسهم في زيادة العوائد من العملات الأجنبية، مشيرًا إلى دور القطاع الخاص المحوري في دعم هذه الجهود.
وأضاف أن المشروع يُنفذ بشراكات دولية مع إسبانيا وألمانيا والدنمارك وفق أعلى المعايير العالمية، لضمان خروج المنتج المصري للأسواق العالمية مطابقًا للاشتراطات الدولية.
مشروع إنشاء صومعتين بسعة 40 ألف طن
وسيبدأ المشروع بإنشاء صومعتين بسعة 40 ألف طن، وتجهيز تقنياتهما حاليًا في الدنمارك وإسبانيا، مع توقع بدء التشغيل في يناير 2026. وتُضاف بقية الصوامع بمعدل صومعتين كل أربعة أشهر بطاقة 20 ألف طن لكل صومعة، وصولًا للأرقام المستهدفة بنهاية 2027.
ويتوقع أن ترفع المنظومة الجديدة القدرة التصديرية تدريجيًا إلى 4–6 ملايين طن سنويًا، مع فتح أسواق جديدة لدول لم تكن تستقبل الأسمنت المصري سابقًا.
يُذكر أن محطة سكاي بورتس متعددة الأغراض بميناء شرق بورسعيد، التي افتتحها الرئيس عبد الفتاح السيسي رسميًا، حققت خلال التشغيل التجريبي معدلات قياسية في تخفيض زمن انتظار السفن 4–5 ساعات، وتحقيق تداول 9.61 طن للبضائع، مما ساهم في تقليل تكاليف التصدير وزيادة تنافسية المنتجات المصرية عالميًا.

