الإسكان تدرس إنشاء فرع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة
استقبل الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، لبحث تعزيز سبل التعاون المشترك ودراسة إنشاء فرع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة.
دراسة إنشاء فرع لمكتبة الإسكندرية بالعلمين الجديدة
وجرى اللقاء بحضور كلٍّ من الدكتور مهندس محمد خلف الله؛ رئيس الجهاز، والدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والمهندس محمد خليل؛ نائب رئيس الجهاز، ومحمد سمير؛ مدير عام العلاقات العامة والتنمية، وأحمد أبو العباس مسؤول العلاقات العامة، واحمد فتحي؛ مدير عام الأمن، ووفد رفيع المستوي من مكتبة الإسكندرية يتمثل في كل من الدكتور محمد سليمان؛ نائب مدير مكتبة الإسكندرية، واللواء خالد سعيد؛ رئيس قطاع الأمن والسلامة المهنية، والدكتورة مروة الوكيل؛ رئيس قطاع البحث الأكاديمي، والمهندس هشام مرتضى؛ رئيس القطاع الهندسي، ودينا يوسف؛ رئيس قطاع المكتبات، ورضوى الأمير؛ رئيس القطاع المالي والإداري، وهبة الرافعي؛ رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، والمهندس أحمد سمير؛ رئيس قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وسارة سرور؛ كبير علاقات عامة مكتب مدير المكتبة، وفارس أبو وافية؛ مسؤول بمكتب مدير المكتبة.
وخلال اللقاء، رحّب الدكتور محمد خلف الله بمدير مكتبة الإسكندرية والوفد المرافق، مؤكدًا أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من نهضة شاملة يأتي في إطار رؤية الدولة ووزارة الإسكان لتحويل المدن الجديدة إلى مجتمعات عمرانية متكاملة، لا تقتصر على السكن والخدمات فقط، بل تمتد لتشمل البعد الثقافي والفكري والمعرفي.
وأوضح رئيس الجهاز أن دراسة إنشاء فرع لمكتبة الإسكندرية بمدينة العلمين الجديدة تُعد خطوة مهمة نحو دعم المشهد الثقافي بالمدينة، ونشر الثقافة، وتشجيع المواطنين على القراءة والاطلاع، سواء بالوسائل التقليدية أو من خلال أحدث الوسائل التكنولوجية، بما يتماشى مع توجهات الدولة لبناء الإنسان وتنمية الوعي.
ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد زايد والوفد المرافق عن بالغ إعجابهم بما شهدته مدينة العلمين الجديدة من تطور عمراني وحضاري غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، مؤكدين أن المدينة أصبحت نموذجًا متقدمًا للتنمية الشاملة، وأن إنشاء فرع لمكتبة الإسكندرية بها سيكون نموذجًا ثقافيًا متطورًا، بإمكانيات أعلى وأحدث، لخدمة سكان المدينة وروادها، ودعم البحث العلمي والإبداع الثقافي.
وشملت الزيارة جولة تفقدية، تم خلالها استعراض التصميم المقترح للمكتبة، والتعرف على مكوناتها المختلفة، وشرح آليات العمل والخدمات الثقافية والمعرفية التي من المقرر تقديمها، بما يحقق رؤية مكتبة الإسكندرية في نشر المعرفة بأساليب حديثة ومبتكرة.
وفي ختام اللقاء، تم تبادل الدروع التذكارية، حيث قدّم الدكتور محمد خلف الله درع جهاز مدينة العلمين الجديدة للدكتور أحمد زايد، فيما قدّم مدير مكتبة الإسكندرية مجسمًا لمكتبة الإسكندرية وكتيب ذاكره الإسكندرية الفوتوغرافية، تعبيرًا عن التقدير المتبادل، وتأكيدًا على أهمية التعاون المستقبلي بين الجانبين في المجالات الثقافية والعلمية والفكرية.
يأتي ذلك في ضوء توجيهات القيادة السياسية بأهمية بناء الإنسان المصري، ودعم البنية الثقافية والمعرفية جنبًا إلى جنب مع التنمية العمرانية الشاملة، ووفقًا لرؤية وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية في إنشاء مدن متكاملة الخدمات.
