السياحة والآثار: لا خروج لقطع نادرة.. والمعارض الخارجية تخضع لدراسة دقيقة
أكد خالد سعد، مدير الإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ بوزارة السياحة والآثار، أن فكرة تنظيم المعارض الأثرية الخارجية مطبقة منذ 35 عامًا، مشيرًا إلى أن مصر تتلقى بشكل مستمر دعوات من متاحف وجامعات عالمية لعرض قطع أثرية مصرية.
وأوضح سعد، خلال حواره على قناة المحور، أن لجنة المعارض بالمتحف المصري تختص بدراسة حالة القطع الأثرية المرشحة للمشاركة في المعارض الخارجية، مؤكدًا أن استراتيجية المجلس الأعلى للآثار تقوم على عدم خروج أي قطع أثرية نادرة للمشاركة في هذه المعارض.
وأشار إلى أن مصر تُعد أكبر دولة في العالم تتلقى عروضًا لإقامة معارض أثرية خارجية، لما تمتلكه من آثار فريدة، لافتًا إلى أن مصر هي الدولة الوحيدة التي لديها علم مستقل خاص بتراثها وتاريخها وهو علم المصريات. كما شدد على أنه يتم التأمين على الآثار من خلال شركات متخصصة عند مشاركتها في أي معرض خارجي.
وفي سياق متصل، احتفلت وزارة السياحة والآثار اليوم بعيد الآثاريين بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، تكريمًا لدورهم البارز في الحفاظ على آثار مصر.
وشهد الاحتفال حضور الدكتور محمد خالد إسماعيل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أحمد غنيم رئيس مجلس إدارة المتحف المصري الكبير، والدكتور الطيب عباس رئيس المتحف القومي للحضارة المصرية.
وخلال الاحتفال، وعد وزير السياحة والآثار شريف فتحي باستكمال المرحلة الثانية من الهيكل التنظيمي للمجلس الأعلى للآثار، من خلال استحداث إدارات إشرافية جديدة وفقًا لاحتياجات العمل ومتطلباته، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى معدلات الحوكمة الإدارية.

