عضو بالاحتياطي الفيدرالي يعترض على خفض الفائدة.. ويؤكد: التضخم مرتفع

رئيس بنك الاحتياطي
رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مدينة كانساس سيتي

أعرب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مدينة كانساس سيتي، جيف شميد، عن معارضته لخفض أسعار الفائدة، واصفاً التضخم بأنه "ساخن للغاية"، ومحذراً من أن سياسات إدارة ترامب قد تزيد من الزخم الاقتصادي.

وفي كلمة ألقاها في النادي الاقتصادي لمدينة كانساس سيتي، صرّح شميد قائلاً: "لا أرى في هذه المرحلة سبباً وجيهاً لخفض سعر الفائدة أكثر من ذلك".

وأشار إلى أنه على الرغم من تباطؤ سوق العمل، "فإن بعض التباطؤ قد يكون ضرورياً لمنع تفاقم توقعات التضخم".

وعارض شميد تخفيضات أسعار الفائدة التي أقرها الاحتياطي الفيدرالي في كل من أكتوبر وديسمبر.

ويعتقد أن خفض أسعار الفائدة "قد يضر بشكل غير متناسب بجانب التضخم في مهمتنا دون أن يقدم فائدة كبيرة لجانب التوظيف".

أشار مسؤول في الاحتياطي الفيدرالي إلى أن ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 2.7% في ديسمبر يتوافق مع معدل تضخم يبلغ 3%، وهو أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الفيدرالي البالغ 2%.

وأضاف أن التضخم لا يزال يشكل "مصدر قلق بالغ" لدى شركائه في قطاع الأعمال.

وفيما يتعلق بتباطؤ سوق العمل، عزا شميد جزءًا كبيرًا من هذا التباطؤ إلى عوامل هيكلية تشمل انخفاض الهجرة، وشيخوخة السكان، وتأثير الذكاء الاصطناعي على التوظيف - وهي قضايا يجادل بأنها لن تُحل من خلال تعديلات السياسة النقدية.

يفضل شميد الإبقاء على السياسة النقدية "تقييدية بشكل معتدل"، وحذر من أن السياسة الحالية "ليست تقييدية للغاية" في ظل استمرار الاقتصاد في إظهار زخم إيجابي. كما أشار إلى أن السياسة الضريبية وإلغاء القيود التنظيمية في ظل إدارة ترامب من شأنهما على الأرجح تعزيز الاستثمار والإنفاق والطلب.

واختتم شميد حديثه قائلاً: "على الرغم من أنني آمل أن تخف حدة ضغوط الأسعار، إلا أنني أتردد في التراجع حتى أرى مؤشرات أكثر إقناعاً على أن التضخم العام يسير في الاتجاه الصحيح"، مؤكداً أنه "لا مجال للتراخي بشأن التضخم".

تم نسخ الرابط