مصر وOECD.. شراكة للإصلاح المؤسسي وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني
في إطار مشاركتها في فعاليات الاجتماع السنوي الـ56 للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، التقت الدكتورة رانيا المشاط وزيرةالتخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، بالسيد ماتياس كورمان الأمين العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، حيثجرى بحث أطر التعاون بين مصر والمنظمة في دعم مسارات الإصلاح الاقتصادي والمؤسسي.
وأكدت الوزيرة خلال اللقاء أن البرنامج القُطري لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في مصر يمثل “دليلًا على عمق العلاقات المشتركة”،مشيرة إلى أن هذا التعاون يساهم في تعزيز سياسات الإصلاح المستندة إلى الأدلة، ودعم تنفيذ الإصلاحات الهيكلية الوطنية، ضمن رؤيةمصر 2030.
وأوضحت المشاط أن البرنامج القُطري الذي تم تمديده حتى يونيو 2026، يضم 35 مشروعًا موزعة على خمسة محاور موضوعية، ويُعدإطارًا لتقويم السياسات الوطنية بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية، مشددة على أن مصر حريصة على تطبيق توصيات التقاريرالصادرة عن مشروعات البرنامج القُطري لتعزيز تنافسية الاقتصاد وتحسين بيئة الأعمال.
كما أعربت عن امتنان مصر لتوليها دور الرئيس المشارك لمبادرة “OECD – الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحوكمة والتنافسية من أجلالتنمية”، معتبرة أن ذلك يمنح القاهرة دورًا بارزًا في تشكيل الحوار الإقليمي وتبادل الخبرات بين الدول.
وأشارت الوزيرة إلى أن مصر تسعى للاستفادة من خبرات المنظمة وتقاريرها التحليلية في عدد من الملفات الرئيسية، بينها: تعزيز سياساتالابتكار والتعليم العالي والبحث العلمي، وتمكين المرأة اقتصاديًا، وكفاءة الموانئ، وحوكمة استثمارات البنية التحتية، والسياسات الزراعيةوالأمن الغذائي.
وختمت المشاط اللقاء بالتأكيد على حرص مصر على دفع الشراكة الاستراتيجية مع المنظمة قدمًا، عبر تعظيم الاستفادة من انخراط مصرفي لجان OECD، واستمرار تبادل المعرفة لضمان استجابة التعاون للفرص الناشئة، وتمكين مصر من الإسهام في النقاشات العالميةللسياسات.

