عندما يُحارَب النجاح.. حقيقة ما يُثار حول الدكتور محمد عبد القادر أبو هميلة

محمد عبد القادر أبو
محمد عبد القادر أبو هميلة

تعد مستشفى الزراعيين بالجيزة التي تخضع لإشراف وزارة الزراعة، من أهم وأفضل المستشفيات من نوعها من حيث تقديم الخدمة الطبية الحديثة للمرضى وتوفر كافة الأجهزة المتطورة والأشعة والدقة في العمل والنتائج حتى أنها تفتح أبوابها للمواطنين والتعاقدات الكبرى مع الهيئات الخاصة والشركات، وكل تلك النتائج تعكس بلاشك ومن قبيل العدل والإنصاف قدرات قياداتها ونجاح إدارتها، وفي مقدمتهم رئيس مجلس إدارة المستشفى، الدكتور محمد عبد القادر أبو هميلة.

يعد الدكتور محمد عبد القادر أبو هميلة من القامات الطبية رفيعة المستوى في مصر، يعمل أبو هميلة أستاذاً مساعداً لطب الحالات الحرجة بكلية الطب جامعة بني سويف، إلى جانب عمله استشارياً لطب الحالات الحرجة بعدد من المستشفيات الخاصة، فضلاً عن عمله مستشاراً صحيا لوزارتي البيئة والزراعة، وعدد من البنوك، مايدلل على مكانته العلمية والأكاديمية الرفيعة.

أبو هميلة حاصل علي الماجستير والدكتوراه في الحالات الحرجة وماجستير الإدارة الطبية من الجامعة الأمريكية وشهادات الحوكمة والتحول الرقمي والنزاهة  ومكافحه الفساد من جامعه القاهرة.

وكالأشجار المثمرة فوجئت الأوساط الطبية والعاملين في مستشفى الزراعيين بتعرض الدكتور أبو هميلة لحملة تشويه ممنهجة تقف وراها أشخاص مجهولين، قدحت في ذمته المالية، وتزعم حصوله على مخصصات مالية ليست من حقه وهي ادعاءات وأكاذيب ردت عليها المستندات الرسمية الصادرة من الإدارة المالية بالشركة والتي تثبت أن المبلغ المذكور «متواضع» وهو حصيلة راتب ومكافآت وحوافز قانونية للدكتور محم عبد القادر ابو هميلة لمدة 8 شهور، وفق المستندات وهي مستحقات مالية متراكمة، قانونية وليست مكلفآت مالية مستحدثة، وقد صرفت بواقع رسمي وبأوراق وإيصالات رسمية.

المبلغ المشار إليه بعد إعادة تقسيمه على عدد الشهور لا يساوي أجر طبيب عادي شاب في مستشفى استثماري وليس قامة علمية وطبية في حجم الدكتور محمد عبد القادر، والذي حقق نجاحات قوية ونقلة نوعية في مستشفى الزراعيين، حركت من حوله الأحقاد والأقلام المسمومة.

سر الحملة على الدكتور أبو هميلة

الحملة التي انطلقت لتشويه سمعة الدكتور محمد عبد القادرأبو هميلة، ليست وليدة الصدفة، لكن خرجت انتقاما من قررارات أبو هميلة بصفته رئيس مجلس إدارة المستشفة بكشف العديد من المخالفات والفساد المستشري في أروقة المستشفى وإحالتها للجهات المحتصة لمباشرة التحقيقات والكشف عن شلة المنتفعين.

كما واجه أبو هميلة «عصبة المصالح» في المستشفى بعد قراراته بإحالة ملفات المخالفات في الإدارة السابقة، إلى الجهاز المركزي للمحاسبات عقب الاستغناء عن المدير السابق، وكذا قرارا أبو هميلة بفتح ملف تأخير منظومة الدفاع المدني والمعاشات والضرائب المتأخرة والتأمينات وفتح منظومة الشكاوى بالمستشفي ومخالفات إهدار المال في عقود تأجير أجهزة الغسيل الكلوي وقيامه بفسخ عقود المطبخ، وتطبيق الحوكمة وتشكيل لجنة متابعة مالية من أعضاء مجلس الإدارة ولجنة هندسية من أعضاء المجلس وعرض التطوير الهندسي على الشركات القومية.

انتقام عش الدبابير

كل ما سبق من مخالفات وفساد تم كشفه وتحويله للجهات الرقابية المسئولة بجانب قرارات تصحيح التشوهات كانت كفيلة لتحريك رغبة الانتقام في نفوس المنتفعين والمتورطين لتحريك حملة تشوبه للمجلس الجديد للمستشفى وإهالة التراب على ما تم كشفه وتصحيحه.

صحة المستندات التي حصل عليها «سمارت فاينانس» تبريء ساحة الدكتور أبو هميلة من أي اتهامات باطلة وتلقى بظلالها عن المستفيد من حملات التشكيك والتشهير بالرجل من خلال صفحات مجهولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

تم نسخ الرابط