الأسواق تتوقع تثبيت الفائدة الأميركية رغم ضغوط ترامب
تتوقع الأسواق المالية أن يُعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في ختام اجتماعه اليوم الأربعاء، الإبقاء على أسعار الفائدة الرئيسية دون تغيير عند مستوى 3.6%، متجاهلاً دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب المتكررة لخفض الفائدة.
وكان الفيدرالي قد أجرى ثلاثة تخفيضات متتالية بمقدار ربع نقطة مئوية لكل منها خلال العام الماضي، في محاولة لدعم الاقتصاد الأميركي ومنع تدهور حاد في سوق العمل، عقب تباطؤ التوظيف نتيجة الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضتها إدارة ترامب على معظم الواردات الأميركية في أبريل/نيسان الماضي.
ورغم تلك التخفيضات، تشير بيانات حديثة إلى استقرار معدل البطالة ووجود مؤشرات على تحسن نسبي في النشاط الاقتصادي، في وقت لا يزال فيه معدل التضخم أعلى من الهدف الرسمي للفيدرالي البالغ 2%، ما يعزز التوقعات بالإبقاء على السياسة النقدية الحالية.
ويرى محللون أن هذه العوامل مجتمعة تدعم قرار تثبيت أسعار الفائدة، وهو ما أشار إليه تقرير لشركة “Easy Markets”، التي توقعت أن يؤدي تثبيت الفائدة مع لهجة متشددة من الفيدرالي إلى الضغط على مكاسب الذهب والفضة في الأسواق العالمية.
ومن المنتظر أن يركز رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، خلال مؤتمره الصحافي، على المدة الزمنية المتوقعة لاستمرار السياسة النقدية الحالية، في ظل انقسام داخل لجنة تحديد أسعار الفائدة بين أعضاء يفضلون انتظار تراجع التضخم قبل أي خفض جديد، وآخرين يدفعون نحو تخفيف السياسة النقدية لدعم سوق العمل.
