قبل "عطلة الثورة".. نزيف النقاط يطيح بقمة الـ 48 ألف في البورصة وخسائر سوقية بـ 23 مليار جنيه
في جلسة اتسمت بالتقلب الحاد وفقدان التوازن، أنهت البورصة المصرية تعاملاتها اليوم الأربعاء على "تراجع جماعي" لمؤشراتها، مفرطةًفي مكاسب صباحية واعدة.
فبعد أن استهل المؤشر الرئيسي "EGX30" يومه باختراق حاجز الـ 48 ألف نقطة مسجلاً ذروة عند 48261 نقطة، عجزت القوى الشرائيةعن الصمود أمام ضغوط جني الأرباح، ليرتد المؤشر نزولاً ويغلق عند مستوى 47785 نقطة. هذا التراجع كبّد رأس المال السوقي خسائرفادحة بلغت قيمتها 23 مليار جنيه، وسط حالة من الترقب والحذر سادت أوساط المتداولين قبيل الإغلاق الأسبوعي.
عمليات بيع "عربية ومصرية" تضغط على شاشات التداول
لم يكن المؤشر الرئيسي وحده في ساحة النزيف، إذ تعرض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "EGX70" لضربة موجعة بهبوطه بنسبة2.85%، ما يعكس موجة تخارج واسعة من الأسهم المضاربية.
وجاء هذا التراجع مدفوعاً بضغوط بيعية مكثفة من جانب المستثمرين المصريين والعرب، الذين اتجهوا لتسييل جزء من محافظهم بصافي بيعتجاوز 287 مليون جنيه مجتمعين.
وفي المقابل، حاولت المؤسسات الأجنبية امتصاص الصدمة عبر مشتريات صافية بلغت 287.7 مليون جنيه، إلا أن هذه السيولة لم تكنكافية لترجيح كفة الصعود في ظل هيمنة المصريين على أكثر من نصف إجمالي التعاملات.
هدوء ما قبل العطلة.. اللون الأحمر يكسو 161 شركة والبورصة تستعد لاستئناف رحلتها فبراير المقبل
على صعيد أداء الشركات، فرض اللون الأحمر سيطرته على الشاشات، حيث تراجعت أسعار أسهم 161 شركة مقابل صعود محدود لـ 39 سهماً فقط، في ظل حجم تداول نشط بلغ 7.53 مليار جنيه.
وتأتي هذه الجلسة كخاتمة لأسبوع التداول، حيث أعلنت إدارة البورصة أن غداً الخميس 29 يناير سيكون إجازة رسمية احتفالاً بعيد ثورة25 يناير وعيد الشرطة. ومن المقرر أن تستأنف البورصة نشاطها يوم الأحد 1 فبراير 2026، حيث يترقب المحللون قدرة السوق علىاستعادة مستوى الـ 48 ألف نقطة مجدداً مع بداية الشهر الجديد.





