"موديز"تتوقع طفرة اقتصادية لمصر مع تعافي الملاحة بقناة السويس وزيادة إنتاج البترول
أصدرت وكالة "موديز" للتصنيف الائتماني تقريراً تفاؤلياً حول مستقبل الاقتصاد المصري، مؤكدة أن التعافي الكامل لحركة الملاحة في قناة السويس سيمثل دفعة قوية للنمو.
وأوضحت الوكالة أن عودة انتظام القناة ستؤدي إلى رفع إيرادات الحساب الجاري بنحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي، مما يساهم بشكل مباشر في دعم جهود الحكومة للضبط المالي وتقليص الضغوط التمويلية الخارجية التي واجهتها الدولة مؤخراً.
انفراجة أمنية تنعش السياحة وتدفقات الاستثمار الأجنبي
أشارت الوكالة الدولية إلى أن استقرار الأوضاع الأمنية في المنطقة سيخلق بيئة جاذبة لتدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، ليس في مصر فحسب، بل ستمتد الآثار الإيجابية لتشمل الأردن ولبنان. وتوقعت "موديز" أن ينتعش قطاع السياحة بشكل ملحوظ مع تراجع حدة المخاطر الإقليمية، مما يعزز من موارد العملة الصعبة ويخلق حالة من الاستقرار الاقتصادي الكلي في دول المواجهة.
استثمارات البترول العالمية تخفض فاتورة الاستيراد المصرية
وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، لفتت "موديز" إلى أن مصر مرشحة بقوة للاستفادة من تكثيف أنشطة شركات البترول العالمية على أراضيها.
وأكد التقرير أن زيادة الاستثمارات في هذا القطاع ستؤدي بالتبعية إلى رفع معدلات الإنتاج المحلي من المواد البترولية، وهو ما سيؤتي ثماره عبر خفض فاتورة الاستيراد وتخفيف العبء عن الميزان التجاري، مما يعزز من مرونة الاقتصاد المصري في مواجهة الصدمات العالمية.

