بالتعاون مع «الأورمان»
جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية تطلق مبادرة لتوزيع 1000 بطانية بالفيوم
في إطار الدور المجتمعي للبنك الأهلي المصري، نظمت جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية بالتعاون مع جمعية الأورمان فاعلية بمركز أطسا بمحافظة الفيوم، تزامنًا مع فصل الشتاء، لتوزيع 1000 بطانية على الأسر الأكثر احتياجًا، وذلك بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية وتحسين جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية، ضمن استراتيجية البنك الداعمة للتنمية المجتمعية.
وشهدت الفاعلية حضور أعضاء مجلس إدارة الجمعية وفريق العمل، إلى جانب مسؤولي جمعية الأورمان، في إطار التعاون المشترك لتعظيم أثر المبادرات المجتمعية والوصول إلى المستحقين في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأكد محمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري ورئيس مجلس إدارة جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية، أن هذه المبادرة تأتي تأكيدًا على التزام البنك المتواصل بدوره المجتمعي، وحرصه على دعم الفئات الأكثر احتياجًا، لا سيما في محافظات صعيد مصر، مشيرًا إلى أن المبادرة تمثل امتدادًا لمسيرة الجمعية التي تتواكب مع استراتيجية البنك في مجال المسؤولية المجتمعية، من خلال تنفيذ برامج ومبادرات تنموية مستدامة تحقق أثرًا إيجابيًا ملموسًا داخل المجتمع، وبما يتماشى مع خطط الدولة التنموية.
وأضاف الإتربي أن الجمعية تحرص على مواصلة تنفيذ المبادرات التي تلبي احتياجات الأسر الأكثر احتياجًا، إيمانًا بأهمية التكافل المجتمعي ودور المؤسسات الوطنية في دعم الفئات الأولى بالرعاية، مؤكدًا أهمية التعاون والتكامل بين منظمات العمل المدني لتعظيم الأثر على المواطن المصري، وهو ما دفع إلى التعاون مع جمعية الأورمان لما لها من خبرة ممتدة تزيد على ثلاثين عامًا وقدرة على الوصول إلى المستفيدين في المناطق الأكثر فقرًا.
من جانبه، أكد محمود منتصر، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية، أن المبادرة تأتي في إطار التزام البنك الأهلي المصري بدوره المجتمعي وسعيه الدائم للمساهمة في تحسين مستوى معيشة الأسر الأكثر احتياجًا، خاصة في محافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ عدد من المبادرات المجتمعية خلال الفترة المقبلة في عدد من المحافظات، بما يتماشى مع توجهات البنك في دعم التنمية الشاملة وتعزيز الشراكات المجتمعية.
وأشار إلى أن جمعية البنك الأهلي المصري للأعمال الخيرية، التي تأسست عام 2008، تتولى تنفيذ العديد من الأنشطة والمبادرات المجتمعية في مختلف المجالات، حيث قدمت دعمًا واسعًا للقطاع الصحي بالتعاون مع عدد من الجهات والمستشفيات، من بينها معهد ناصر، وجامعة الأزهر، ومستشفى أبو الريش، إضافة إلى المشاركة في بروتوكول علاج الفشل الكلوي بالتعاون مع وزارة الصحة، والمساهمة في مبادرة القضاء على فيروس سي وغيرها من المبادرات الصحية.
كما تولي الجمعية اهتمامًا خاصًا بدعم قطاع التعليم من خلال التعاون مع وزارة التربية والتعليم، بما يسهم في تطوير العملية التعليمية ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة في محافظات صعيد مصر.
وفي إطار جهودها المجتمعية، ساهمت الجمعية على مدار عشرة أعوام في دعم فك كرب الغارمين على مستوى الجمهورية، بدعم من البنك الأهلي المصري والعاملين به، وهو ما أسفر عن فك كرب نحو 12,843 غارمًا وغارمة من مختلف محافظات الجمهورية.

