"القاهرة والكويت" يطلقان مرحلة جديدة من التكامل لحماية المستهلك وضبط الأسواق
استقبل إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك المصري، فيصل عبد الله الأنصاري، مسؤول الرقابة التجارية وحماية المستهلك بالكويت، في مهمة رسمية تستهدف بناء "درع رقابي" مشترك. اللقاء الذي احتضنه مقر الجهاز بالقاهرة الجديدة، لم يكن مجرد بروتوكول دبلوماسي، بل تحول إلى ورشة عمل فنية مكثفة لرسم ملامح شراكة مستدامة تواجه تحديات التجارة العابرة للحدود وتضمن حقوق المواطنين في البلدين الشقيقين.
رقابة رقمية وتبادل خبرات في "ملف السيارات" لضمان جودة السلع
شهدت المباحثات توافقاً لافتاً حول ضرورة تطوير آليات رصد الممارسات السلبية في الأسواق، خاصة في قطاع السيارات الذي يمثل أولوية للمستهلكين. واطلع الجانب الكويتي على التجربة المصرية الرائدة في "اللجنة الفنية للسيارات"، وكيفية فحص الشكاوى وإصدار التوصيات الفنية الملزمة. كما ركزت النقاشات على استراتيجيات "المرصد الإعلاني" المصري في ملاحقة الإعلانات المضللة والتجارة الإلكترونية، وهي أدوات تكنولوجية يسعى الجانبان لتوحيد معاييرها لمواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية المتسارعة.
جولة ميدانية تكشف تفاصيل "المرصد الإعلاني" ومركز التدريب الدولي المصري
اختتمت الزيارة بجولة تفقدية لأروقة الجهاز، حيث أبدى الوفد الكويتي إعجابه بالبنية التحتية المتطورة التي افتتحها رئيس الوزراء المصري. وشملت الجولة "مركز التدريب الدولي" الذي يعد منارة لنقل الخبرات المصرية إلى المحيط العربي والإفريقي. وأكد الجانبان في نهاية اللقاء أن التكامل المؤسسي بين القاهرة والكويت هو "صمام أمان" لاستقرار الأسواق، مشددين على أن حماية المستهلك لم تعد مجرد قانون، بل هي ثقافة واستثمار في بناء الثقة بين التاجر والمواطن.

