مصر الأولى عالميًا في إنتاجها.. تعرف على أهم أصناف التمور المصرية وأماكن زراعتها
تسيطر مصر على خُمس الإنتاج العالمي تقريباً من التمور، بما يعادل 19% تقريبًا، بواقع حوالي 2 مليون طن سنوياً، إذ يزداد استهلاك إنتاجها من التمور مع قدوم موسم رمضان.
وأعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، اليوم الاثنين الموافق 9 فبراير 2026، أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور، بإنتاج سنوي يصل إلى 2 مليون طن، كما أنها تمتلك أكثر من 24 مليون نخلة، وخطط للتوسع في زراعة الأصناف عالية القيمة التصديرية.
وأكدت الوزارة أنه يوجد في مصر أكثر من 200 منشأة من مصانع ومراكز تعبئة وتغليف التمور، تم تطوير العديد منها بدعم حكومي وخاص، لافتةً إلى أن صادرات مصر من التمور شهدت زيادة ملحوظة نتيجة لتحسين الجودة ونجاح جهود فتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
موسم حصاد التمور
يبدأ موسم حصاد التمور في مصر منتصف أغسطس ويستمر خلال فصل الخريف. وتطرح نخيل الصعيد والواحات أجود الأصناف مثل البرحي، السيوي، والزغلول.
ويمثل التمر المصري ركيزة اقتصادية وثقافية، مع ذروة توافر أنواع التمور الطازجة والمجففة خلال هذه الفترة، خاصةً قبل شهر رمضان.
أماكن زراعة التمور في مصر
تتنوع أماكن زراعة التمور في مصر، إذ تتوزع على مناطق رئيسية تشمل الواحات: سيوة، الوادي الجديد، البحرية، ومحافظات الصعيد: أسوان، والجيزة، وكذا مناطق الدلتا والشمال.
تشمل الأنواع الرطبة مناطق الدلتا، بينما تزرع الأصناف الجافة ونصف الجافة مثل المجدول والسيوي، في الوادي الجديد، وسيوة، وتعتبر أسوان مركزاً رئيسياً لإنتاج التمور الجافة، وتعد توشكي أكبر مزرعة نخيل في العالم.
أهم أصناف التمور المصرية
تشمل التمور المصرية المجدول، والبرحي، والسيوي، وهي أهم الأنواع التي يتم تصديرها لأكثر من 50 دولة، ويبلغ حجم التصدير تصدر مصر ما بين 40 إلى 50 ألف طن سنوياً، وذلك وفقاً لتقديرات سابقة، وتسعى الدولة لزيادة هذه النسبة لتعظيم القيمة المضافة.
وتعتبر المغرب الوجهة الأولى بـ 40% من الصادرات، بالإضافة إلى إندونيسيا وماليزيا والهند وبنجلاديش، كما يزداد الطلب على تمورها في أسواق الخليج مثل: السعودية والإمارات، إلى جانب أسواق إفريقية وواعدة، فضلًا عن دول أوروبية مثل ألمانيا.
ويُعد الشحن البحري هو الأكثر استخداماً في التصدير، لا سيما إلى المغرب، عبر موانئ الإسكندرية وبورسعيد.
واردات مصر من التمور
تستورد مصر كميات محدودة من أنواع معينة من التمور، مثل الأصناف الفاخرة التي لم تكن مزروعة محليًا سابقًا. وتشهد مصر توسعًا كبيرًا في زراعة الأصناف التصديرية، مما يقلل الاعتماد على الاستيراد، حيث استوردت مصر سابقًا أصنافًا ممتازة، لكن التوجه حاليًا يركز على زراعة هذه الأصناف محليًا بالتالي يصبح الاستيراد في أضيق الحدود، حيث تتركز الجهود على تعظيم الصادرات وتوطين زراعة الأصناف الفاخرة.
لذا تم زراعة ملايين النخيل في مناطق جديدة مثل توشكى لتلبية الطلب وزيادة التصدير، وزراعة أصناف عالية الجودة مثل "المجدول"، وتطوير سلاسل القيمة والتعبئة للوصول إلى أسواق عالمية جديدة.
كما أعلنت وزارة الزراعة - اليوم الاثنين - أنه يُجرى التوسع في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة للتمور في عدة مناطق مثل مدينة السادات وبرج العرب والعاشر من رمضان والسادس من أكتوبر.
صادرات مصر من التمور
تستهلك مصر الجزء الأكبر من إنتاجها من التمور، ولكنها تستهدف زيادة الصادرات من خلال تحسين جودة التعبئة ومعامل ما بعد الحصاد، حيث حققت مصر المركز الخامس عالمياً في صادرات التمور بحسب إحصائيات نهاية 2025، بعد أن كانت في المركز الثامن، فيما سجلت صادرات التمور أعلى قيمة تاريخية في 2024 بنحو 105.62 مليون دولار.