مفاجأة.. أسباب مهمة تمنعك من استخدام الذكاء الاصطناعي في الكتابة

الذكاء الاصطناعي
الذكاء الاصطناعي

يشهد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي في مهام الكتابة توسعًا ملحوظًا، باعتباره وسيلة فعالة لتوفير الوقت والجهد، خاصة أن الكتابة تعد من أكثر الأنشطة التي تتطلب تركيزًا واستنزافًا للوقت.

 

وتشير تقارير صادرة عن شركة «أوبن إيه آي» إلى أن مهام الكتابة تمثل نحو 24% من استخدامات شات جي بي تي، ما يجعلها الأكثر شيوعًا بين تفاعلات المستخدمين.

الذكاء الاصطناعي في الكتابة

ورغم هذا الانتشار، يؤكد خبراء أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في الكتابة تختلف باختلاف طبيعة المهمة، إذ قد يكون فعالًا في بعض الحالات، بينما يؤدي إلى نتائج عكسية في حالات أخرى. 

وتقدم تقارير متخصصة، من بينها تقرير لمجلة «فوربس»، مجموعة من الأسئلة التي تساعد على تحديد مدى جدوى الاعتماد على هذه الأدوات في كل مهمة كتابة.

توفير الوقت والجهد
لا يعني استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في الكتابة الاستغناء الكامل عن الجهد البشري، إذ تتحول المهمة من كتابة النصوص إلى صياغة طلبات دقيقة ومفصلة للحصول على نتائج مناسبة، وغالبًا ما تتطلب هذه الطلبات إعدادًا جيدًا وخبرة عملية، ما قد يستغرق وقتًا في البداية، خاصة لدى المستخدمين الجدد. لذلك ينصح الخبراء بتقييم ما إذا كان الاعتماد على الذكاء الاصطناعي سيختصر الوقت بالفعل، أم سيحوّل الجهد إلى مرحلة أخرى من التحرير والمراجعة.

تأثيره على فريق العمل
قد يؤدي الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي دون مراجعة دقيقة إلى إنتاج محتوى ضعيف أو غير متماسك، ما يحمّل زملاء العمل أو العملاء عبئًا إضافيًا في المراجعة والتصحيح. ومن ثم تقع مسؤولية التحقق من جودة المحتوى على المستخدم قبل مشاركته، لضمان توافقه مع معايير المؤسسة وتجنب إرباك فرق العمل أو تعطيل سير المشروعات.

الحاجة إلى الفهم والتذكر
 

ويوفر الذكاء الاصطناعي قدرة كبيرة على تلخيص المعلومات وصياغة النصوص بسرعة، وهو ما يجعله مفيدًا في المهام الروتينية مثل إعداد ملخصات الاجتماعات. 

في المقابل، قد يكون من الأفضل الاعتماد على الكتابة الذاتية في المهام التي تتطلب فهمًا عميقًا أو نقاشًا تفصيليًا، إذ تشير دراسات إلى أن الكتابة التقليدية تعزز الفهم والاحتفاظ بالمعلومات، وتدعم العمليات المعرفية بشكل أفضل.

التعامل مع المعلومات الحساسة
 

وينبغي توخي الحذر عند إدخال بيانات خاصة أو سرية في أدوات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل اختلاف سياسات الخصوصية بين الشركات. فبعض المؤسسات تضع ضوابط صارمة بشأن المعلومات التي يمكن مشاركتها مع هذه الأدوات، بينما تعتمد أخرى على أنظمة داخلية مخصصة لحماية البيانات.

وفي حال العمل بشكل فردي، يصبح من الضروري تقييم مخاطر مشاركة المحتوى الأصلي أو السري، ووضع معايير واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات التحرير أو الصياغة.

تم نسخ الرابط