نموذج وطني للتشغيل.. تخريج دفعة جديدة بمركز شركة الحفر المصرية للبترول

 وزير العمل حسن رداد
وزير العمل حسن رداد

أكد حسن رداد، وزير العمل، أن الدولة المصرية تمضي قدماً في تمكين الشباب عبر مسارات تدريبية واقعية تنتهي بالتوظيف المباشر، مشيراً إلى أن الدفعة الجديدة من الخريجين في مجالات الحفر بقطاع البترول باتت جاهزة تماماً للانخراط في سوق العمل. جاء ذلك خلال احتفالية تسليم شهادات اجتياز الدورات التدريبية المجانية التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع شركة الحفر المصرية، حيث شدد الوزير على أن هذا التعاون يجسد نموذجاً ناجحاً لربط المناهج التدريبية باحتياجات المواقع الإنتاجية الفعلية، بما يضمن رفع كفاءة العمالة المصرية لمنافسة الكوادر العالمية.

 

وأوضح الوزير أن قيام شركة الحفر المصرية بتعيين 32 متدرباً من المتفوقين في هذه الدورة يعكس بوضوح أن المهارة هي المفتاح الحقيقي للحصول على وظيفة لائقة. 

وأشار إلى أن الوزارة تضع ملف التدريب المهني على رأس أولوياتها، وتسعى لتكرار هذه التجربة الملهمة في مختلف القطاعات الصناعية والبترولية

كما وجّه الإدارات المختصة بالوزارة بضرورة التنسيق لتنظيم دورات مماثلة تستهدف مهن حفر الآبار والخدمات المرتبطة بها، وذلك لتقديم الدعم الفني اللازم للشباب المرشحين للعمل في الخارج بقطاع الطاقة والنفط.

تحويل مراكز التدريب إلى قلاع تأهيلية تدعم الكوادر المصرية في الأسواق الخارجية

وخلال جولته التفقدية بمركز التدريب التابع لـ شركة الحفر المصرية، اطلع الوزير على أحدث المعدات والوسائل التكنولوجية المستخدمة في تأهيل المتدربين، مؤكداً أن مدة التدريب التي بلغت شهراً كاملاً كانت كفيلة بإكساب الشباب المهارات الأساسية للتعامل مع بيئة العمل الصعبة في المواقع البترولية. وأشاد بالدور الوطني الذي تقوم به شركة الحفر المصرية في استثمارها في العنصر البشري، معتبراً أن الاستثمار في الإنسان هو الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة التي تنشدها الدولة المصرية في ظل القيادة السياسية الحالية.

من جانبه، أعرب المهندس أسامة كامل، رئيس مجلس إدارة شركة الحفر المصرية، عن اعتزازه بالشراكة مع وزارة العمل، مؤكداً أن الشركة تفتح أبوابها دائماً لتطوير الكوادر الوطنية. وفي ختام الفعالية، أكد وزير العمل التزام الوزارة بتقديم كافة خدماتها للمواطنين بشكل كريم، والعمل المستمر على تلبية احتياجات الشباب في ملفات التأهيل والتشغيل والحماية، داعياً كافة المؤسسات الكبرى إلى محاكاة تجربة شركة الحفر المصرية لتوسيع قاعدة المستفيدين من المنح التدريبية المجانية، بما يسهم في بناء مستقبل اقتصادي قوي يعتمد على سواعد أبناء الوطن المؤهلين.

تم نسخ الرابط