هروب العملاء مستمر.. هل تتراجع وي عن إعلاناتها المكلفة؟

وي
وي

أثارت حملة الإعلانات التي أطلقتها المصرية للاتصالات خلال رمضان 2026 جدلاً واسعاً، بعد أن كشفت مصادر إعلامية عن إنفاق الشركة ملايين الجنيهات على الدعايات التلفزيونية والإلكترونية.

واشتكى بعض المواطنين من حجم الإنفاق، معتبرين أن هذه الأموال تأتي من جيوب الشعب والمستخدمين، خاصة في ظل الخدمات المدفوعة والأسعار الحالية للشرائح والخدمات.

وأكد خبراء أن إنفاق الشركات على الإعلانات الكبيرة في مواسم محددة أصبح ممارسة روتينية، لكنها تثير دوماً تساؤلات حول الأولويات المالية للشركات العملاقة المدعومة من الدولة.

كما اشتكى عدد كبير من عملاء شركة "وي" للهاتف المحمول خلال الفترة الأخيرة من تراجع جودة بعض الخدمات، وأبرزها مشكلة انتهاء الباقات قبل الموعد المحدد لتجديدها، ما تسبب في شعور العملاء بالإحباط وعدم الرضا.

وأدى هذا الوضع إلى مغادرة الكثير من العملاء لشبكة "وي" والانتقال إلى شركات منافسة توفر خدمات أكثر استقرارًا ومرونة، وسط حالة من الاستياء المتواصل بسبب عدم الاستجابة لشكاواهم.

وأكد مستخدمون أن محاولاتهم للتواصل مع خدمة العملاء لحل مشكلاتهم لم تحقق نتائج ملموسة، ما جعل مشكلة سوء الخدمة مستمرة وتؤثر على ثقة العملاء بالشركة.

ويرى خبراء أن استمرار هذه الشكاوى قد يلحق الضرر بسمعة الشركة في السوق، خاصة مع المنافسة الشديدة بين شركات الاتصالات على جذب عملاء جدد والحفاظ على قاعدة العملاء الحالية.

ويشدد المختصون على أن تحسين سرعة الاستجابة للشكاوى ومراجعة نظام الباقات لضمان استمرار الخدمة حتى موعد التجديد، إلى جانب تعزيز جودة خدمة العملاء، يمثلان خطوات أساسية لاستعادة ثقة العملاء ووقف هروبهم نحو الشركات المنافسة.

تم نسخ الرابط