الأسواق العالمية في مهب "حروب الرسوم".. تراجع العقود الأمريكية وتباين آسيوي بعد قرار المحكمة العليا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

سادت حالة من الترقب والحذر في الأسواق العالمية اليوم الاثنين الموافق 23 فبراير 2026، حيث تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، بينما خيم التباين على أداء المؤشرات الآسيوية. 
 


جاء ذلك في أعقاب قرار تاريخي للمحكمة العليا الأمريكية بإلغاء معظم الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، مما أعاد خلط الأوراق التجارية مجدداً.
 

 


 


 




أداء العقود الآجلة في "وول ستريت"



 

 

 

 

 

 

سجلت المؤشرات الآجلة تراجعات ملحوظة؛ حيث انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.8%، وتراجع «داو جونز» بنسبة 0.7%، بينما كان مؤشر «ناسداك» الأكثر تأثراً بخسارة بلغت 1%. يأتي هذا التراجع بعد إغلاق هادئ يوم الجمعة الماضي، حيث استوعبت الأسواق قرار المحكمة الذي أنهى حالة الاضطراب التي سببتها الرسوم عند إعلانها لأول مرة.




 


 

 

 

 

 

المشهد في الأسواق الآسيوية

 










في ظل إغلاق الأسواق اليابانية والصينية لمناسبة عطلات رسمية، تصدرت هونغ كونغ المشهد بارتفاع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 2.2%. وفي المقابل، تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري بنسبة طفيفة (0.1%)، وانخفض المؤشر الأسترالي بنسبة 0.6%، بينما سجلت بورصات تايوان والهند وتايلاند مكاسب متباينة بين 0.4% و1.1%.

 


رغم حكم المحكمة، أكد الرئيس ترمب أن المعركة لم تنتهِ، واصفاً الحكم بـ"الكارثي". وأعلن عن توجهه لاستخدام أدوات قانونية بديلة، تشمل: فرض تعريفة عالمية مؤقتة بنسبة 10% لمدة 150 يوماً بموجب صلاحيات تنفيذية، تمهيداً لرفعها إلى 15%، وتفعيل مسارات قانونية عبر وزارة التجارة لفرض رسوم إضافية بناءً على تحقيقات فنية.

 

 

 

 


 

 


رؤية المحللين

 

 

 

 

 

 

 

 

أوضح بنجامين بيكتون، محلل الأسواق في «رابوبنك»، أن التباين الحالي يعكس انقسام العالم إلى "رابحين وخاسرين" جراء تبدل السياسات الجمركية؛ حيث تستفيد الدول ذات الموقع التفاوضي الضعيف من إلغاء الرسوم الشاملة. 
 

 

وأكد أن السياسة التجارية الأمريكية ستظل "المحرك الرئيسي لعدم اليقين" في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
 

تم نسخ الرابط