من الأبيض للمليار..أسرار قصة نجاح باسل سماقية قطونيل التي غيرت سوق الملابس

رجل الأعمال باسل
رجل الأعمال باسل سماقية

 كشف رجل الأعمال باسل سماقية، رئيس مجلس إدارة شركة قطونيل، عن كواليس لم تُحك من قبل حول قصة نجاح باسل سماقية قطونيل. سماقية الذي بدأ رحلته التصنيعية في التسعينيات، استطاع تحقيق أول مليون جنيه له في عام 2003، أي بعد 4 سنوات فقط من تدشين مصنعه.

 وأكد أن نقطة التحول الكبرى التي ميزت قصة نجاح باسل سماقية قطونيل كانت تمرده على التقليد السائد "الأبيض في الأبيض"، حيث قرر إدخال الألوان في صناعة الملابس الداخلية، وهي الخطوة التي أحدثت قفزة نوعية في المبيعات وجعلت العلامة التجارية "قطونيل" (المشتقة من قطن النيل) تتربع على عرش السوق المصري جاء ذلك في حوار اتسم بالصراحة والجرأة ضمن برنامج "رحلة المليار".

 

جدل الإعلانات وتحديات السوشيال ميديا

لم تخلُ قصة نجاح باسل سماقية قطونيل من الأزمات والجدل، حيث تطرق سماقية إلى إعلان "ابن الجيران" الشهير، مشيراً إلى أنه رغم الانتقادات والجدل الذي أدى لحذفه، إلا أنه حقق رقماً قياسياً وصل إلى 28 مليون مشاهدة على منصات التواصل الاجتماعي قبل إيقافه. ويرى سماقية أن الجرأة في التسويق كانت دائماً جزءاً من استراتيجية النمو، وهي التي ساعدت في بناء إمبراطورية "قطونيل" لتصبح اسماً لا غنى عنه في كل بيت مصري، مما جعل من قصة نجاح باسل سماقية قطونيل نموذجاً يُدرس في كيفية تحويل التحديات إلى فرص للانتشار السريع.

المجوهرات والفاشون.. فلسفة "الطاقة الإيجابية"

بعيداً عن لغة الأرقام والمصانع، كشف باسل سماقية عن فلسفته الشخصية التي تُكمل قصة نجاح باسل سماقية قطونيل، حيث أكد أن اختياره لملابسه الملونة ومجوهراته، مثل خاتم "الزمرد"، نابع من رغبته في تعزيز حالته النفسية وشعوره بالتفاؤل. وقال سماقية: "ألواني ومجوهراتي تعكس سعادتي، والانتقادات لا تهمني"، موضحاً أنه لا يلتفت لتعليقات السوشيال ميديا ولا يرد عليها. إن هذه الروح الإيجابية والثقة بالنفس كانت المحرك الأساسي وراء قصة نجاح باسل سماقية قطونيل، حيث يرى أن "الفاشون" وسيلة للتعبير عن الذات ونشر الطاقة الإيجابية، وليست قضية للخلاف أو التفاخر، مما يضيف بعداً إنسانياً ملهماً لرحلته من "أول مليون" إلى نادي المليارات.

تم نسخ الرابط