الذكاء الاصطناعي "حارس" لأكبر ثروة في العالم.. الصندوق السيادي النرويجي يحارب الفساد بالخوارزميات
أعلن الصندوق السيادي النرويجي (الأكبر في العالم بقيمة 2.2 تريليون دولار) اليوم الخميس، عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة كدرع واقٍ لاستثماراته؛ وذلك لفحص آلاف الشركات وتجنب المخاطر الأخلاقية والمالية قبل وقوعها.
أبرز نقاط التقرير السنوي للصندوق
يمتلك الصندوق حصصاً في نحو 1.5% من إجمالي الأسهم المدرجة عالمياً، مما يجعل مهمة الرقابة البشرية التقليدية مستحيلة، وهنا يأتي دور النماذج اللغوية المتطورة التي بدأت العمل فعلياً منذ عام 2025.
تنجح أدوات الذكاء الاصطناعي في مسح المعلومات العامة والتقارير المحلية بلغات مختلفة خلال يوم واحد من دخول أي شركة جديدة للمحفظة، لترصد أي صلات مشبوهة بـ "العمل القسري، أو الفساد، أو الاحتيال".
وأكدت إدارة الصندوق أنها تمكنت في حالات عديدة من رصد المخاطر وبيع حصصها في شركات مشبوهة قبل أن ينتبه السوق العالمي أو تتفاعل الأسعار، مما جنب الصندوق خسائر مالية فادحة.
كما أثبتت التقنية كفاءة خاصة في مراقبة الشركات الصغيرة بالأسواق الناشئة، حيث تغيب تغطية وسائل الإعلام الدولية، بينما ينجح الذكاء الاصطناعي في تحليل الأخبار المحلية واللغات الأم لكشف الإخفاقات المنهجية في إدارة تلك الشركات.
بهذه الخطوة، يرسخ الصندوق النرويجي مكانته ليس فقط كعملاق مالي، بل كقائد تكنولوجي يضع معايير جديدة لـ "الاستثمار المسؤول" في عصر الذكاء الاصطناعي.
