"عاصفة فبراير" تضرب وول ستريت.."التكنولوجيا" و"المال" يتكبدان خسائر حادة وسط ضبابية جيوسياسية وتضخمية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أنهت الأسواق الأمريكية تعاملات شهر فبراير على وقع تراجعات حادة، هي الأسوأ منذ عام، حيث سيطرت حالة من التشاؤم على المستثمرين تجاه قطاعي التكنولوجيا والمال. 
 

وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة على انخفاض جماعي، مسجلةً خسائر أسبوعية وشهرية قاسية، تصدرها مؤشر "داو جونز" الذي شهد أسوأ أداء أسبوعي له منذ منتصف نوفمبر الماضي.


وتعود أسباب هذا النزيف السعري إلى تضافر عدة عوامل؛ أبرزها الضبابية المحيطة بتكاليف تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمخاوف المتجددة من الرسوم الجمركية، فضلاً عن التصعيد الجيوسياسي المتسارع. 


 


 

 

 



أكبر انكماش شهري منذ مارس 2025


 



 

 

 

 

وفي حين سجل مؤشرا "ستاندرد آند بورز 500" و"ناسداك" أكبر انكماش شهري منذ مارس 2025، خالف "داو جونز" التوجه الشهري محققاً مكاسبه للعاشر على التوالي، في أطول سلسلة صعود منذ عام 2018، رغم تعثره بنهاية الأسبوع.

 


أشار رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق بمجموعة كارسون، إلى أن بيانات التضخم المرتفعة التي ظهرت في نهاية فبراير مثلت "جرس إنذار" للأسواق، حيث قلصت الآمال في اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لتبني سياسة نقدية تيسيرية (خفض الفائدة) في وقت قريب من هذا العام.

 


 


 

 

 


أداء المؤشرات والأسهم

 




 

 

 

 


داو جونز: تراجع بمقدار 521.28 نقطة (1.05%) ليستقر عند 48977.92 نقطة.

 


ستاندرد آند بورز 500: انخفض بنسبة 0.43% ليصل إلى 6878.88 نقطة.

 

ناسداك: خسر 0.92% من قيمته ليغلق عند 22668.21 نقطة.



 



وفي مفارقة لافتة، قاد قطاعا الطاقة والرعاية الصحية المكاسب بفضل انتعاش أسعار النفط، بينما عانى قطاع التكنولوجيا؛ حيث واصل سهم "إنفيديا" نزيفه بنسبة 4.2%، وهبط سهم "زسكيلر" للأمن السحابي بنسبة 12.2% إثر نتائج فصلية مخيبة.
 


في المقابل، برزت أسهم "ديل" كأحد الرابحين الكبار بقفزة بلغت 21.9% بعد توقعات بنمو إيرادات خوادم الذكاء الاصطناعي، كما صعد سهم "نتفليكس" بنسبة 13.8% بعد قرارها الاستراتيجي بالانسحاب من صفقة الاستحواذ على "وارنر براذرز"، وقفز سهم "بلوك" بنسبة 16.8% عقب إعلان خطة هيكلة كبرى تعتمد على دمج الذكاء الاصطناعي وتقليص العمالة.
 

تم نسخ الرابط