خبير: تراجع في حركة السفن بقناة السويس .. يضغط على الإيرادات الدولارية

هانى أبو الفتوح : الأسواق تسعّر المخاطر قبل وقوعها .. ما يخلق موجات تضخمية عابرة للحدود

هانى ابو الفتوح الخبير
هانى ابو الفتوح الخبير الافتصادى

قال الخبير الاقتصادي هاني أبو الفتوح إن إدارة السياسة النقدية في ظل ارتفاع أسعار الطاقة تمثل معادلة دقيقة بين كبح التضخم والحفاظ على جاذبية العملة. 
موضحا أن إدارة الدين الخارجي تتطلب الحفاظ على انتظام تدفقات العملة الصعبة ، مضيفا  أن أدوات مثل إعادة الجدولة أو التمويل الميسر قد تكون مطروحة إذا لزم الأمر. 
وأكد أن قوة الاقتصاد في أوقات الأزمات لا تُقاس فقط بالأرقام، بل بدرجة الثقة في استمرارية الإصلاح ووضوح الرؤية.

قال أبو الفتوح إن أي تراجع في حركة السفن عبر قناة السويس أو ارتفاع تكاليف التأمين البحري قد يضغط على الإيرادات الدولارية، وأن القناة تمثل شريانًا رئيسيًا للتجارة العالمية، وأي اضطراب في المنطقة ينعكس على قرارات شركات الشحن. 
وأضاف أن تراجع التدفقات قد يؤثر أيضًا على سلاسل الإمداد المحلية وتأخر وصول الخامات، لافتا أن المرونة المالية وسرعة التنسيق المؤسسي عنصران أساسيان للحفاظ على استقرار الإيرادات.
 

ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة عالميًا سينعكس تدريجيًا على أسعار السلع

قال هاني أبو الفتوح الخبير الاقتصادي إن ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة عالميًا سينعكس تدريجيًا على أسعار السلع في الداخل ، موضحا أن التضخم المستورد يحدث عندما تنتقل زيادات التكلفة من المصدر إلى المستهلك النهائي.
وأضاف الخبير الاقتصادي أن هذه الحلقة قد تتسارع في ظل توقعات استمرار التوترات، ما يدفع التجار لإعادة التسعير استباقيًا. 
وأكد الخبير الاقتصادي أن مواجهة هذه الموجة تتطلب تنسيقًا بين السياسات النقدية والرقابية، إلى جانب تعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية.

 

التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تجاوز الإطار السياسي
 وتوقع أبو الفتوح ، إن استمرار التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران تجاوز الإطار السياسي، وأصبح خطرًا اقتصاديًا مباشرًا على الأسواق العالمية.
وأوضح أن مجرد التهديد بإغلاق ممرات الطاقة أو تعطيل سلاسل الإمداد كفيل برفع أسعار النفط والغاز، وزيادة تكاليف الشحن والتأمين فورًا. 
وأضاف الخبير الاقتصادي أن الأسواق تسعّر المخاطر قبل وقوعها، ما يخلق موجات تضخمية عابرة للحدود، ويضغط على اقتصادات الدول المستوردة للطاقة. 
وأكد أن استمرار التوتر دون حسم واضح يرفع حالة عدم اليقين، ويدفع المستثمرين لتقليص انكشافهم على الأسواق الناشئة، ما يضاعف تكلفة التمويل ويزيد تقلبات العملات.

تم نسخ الرابط