خام برنت يقفز 13% في آسيا ببداية تعاملات الاثنين وسط صعود حاد لأسعار النفط

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قفزت أسعار النفط بشكل حاد في التداولات الآسيوية صباح اليوم الإثنين الموافق 2 مارس 2026، مع تسعير الأسواق لمخاطر إضافية واضطرابات محتملة في الإمدادات بعد موجة الضربات التي شنتها الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على إيران.

 

لكن أسعار الخام قلّصت مكاسبها الأولية مع ارتفاع الإنتاج خلال عطلة نهاية الأسبوع من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وحلفائها؛ ما قد يخفف بعض آثار نقص الإمدادات على المدى القريب.








أسعار النفط الخام اليوم

 

 



 

وارتفعت عقود برنت الخام القياس العالمي بنسبة 13% عند افتتاح التعاملات لتصل إلى 82.0 دولار للبرميل، قبل أن تتداول بارتفاع 4.5% عند 76.27 دولار للبرميل؛ بحسب ما نشره موقع (إنفستنج) الأمريكي.


 

كما ارتفعت عقود الخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 2.7% لتصل إلى 66.89 دولار للبرميل.








تصاعد الأحداث




 


 

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل موجة من الضربات على إيران، ما أسفر عن مقتل المئات، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين في البلاد.


 

وردّت إيران بإطلاق صواريخ على دولة الكيان الصهيوني وعدة دول أخرى في الشرق الأوسط مرتبطة بالولايات المتحدة، منها البحرين والكويت وقطر والإمارات؛ كما شنت هجمات على عدة سفن تمر عبر مضيق هرمز، ما يهدد بإحداث اضطرابات قصيرة المدى في أسواق النفط.



 



 

مضيق هرمز
 








وقال محللون : «مع تطور الرد الإيراني ليشمل هجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز، ارتفعت المخاطر على إمدادات النفط بشكل ملحوظ».



ويعد مضيق هرمز ممرًا بحريًا رئيسيًا لصناعة النفط، حيث يمر عبره نحو 20% من استهلاك العالم من النفط.


 


 

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء امس الأحد إن العمليات العسكرية ضد إيران ستستمر خلال الأيام القادمة، محذرًا في الوقت نفسه من احتمال مقتل مزيد من الجنود الأمريكيين.



وتعد هذه الضربات ثاني عملية كبرى تقوم بها الولايات المتحدة ضد إيران منذ منتصف 2025، مع استمرار التوتر حول أنشطة طهران في تخصيب اليورانيوم، والتي كانت محور الخلاف مع واشنطن، خاصة بعد فشل المحادثات الأخيرة بين الطرفين في التوصل إلى اتفاق واضح.


 

وكانت الولايات المتحدة قد استهدفت في يونيو 2025 المنشآت النووية الرئيسية لإيران بهدف إعاقة برنامجها النووي.
 


 

 

 

 

أوبك+ ترفع الإنتاج
 


 

 


 

 

من جانبها، وافقت أوبك+ امس الأحد على رفع الإنتاج بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا، وهي أول خطوة من نوعها منذ أواخر 2025، في محاولة لتعزيز الإنتاج واستعادة حصة أكبر من الأسواق.


 

ورغم ذلك، يبقى السؤال ما إذا كانت الدول الأعضاء ستنفذ الزيادة كاملة، في ظل احتمال أن تحدّ اضطرابات الشحن الناجمة عن النزاع الأمريكي-الإيراني من تأثير الزيادة على المعروض العالمي.


 

يذكر أن أوبك كانت قد رفعت الإنتاج بنحو 2.5 مليون برميل يوميًا خلال 2025، قبل أن تعلن عن توقف مؤقت في زيادات الإنتاج في نوفمبر الماضي.

 

تم نسخ الرابط