بلومبرج ترسم 3 سيناريوهات لمستقبل أسعار النفط في ظل تصاعد حرب الشرق الأوسط
توقعت وكالة بلومبرج ثلاثة مسارات محتملة لأسعار النفط العالمية، في ضوء التطورات العسكرية المتسارعة في الشرق الأوسط، مؤكدة أن مسار الصراع سيبقى العامل الرئيسي في تحديد اتجاه أسواق الطاقة خلال الفترة المقبلة.
وأوضح التقرير أن السيناريو الأول يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل عدم رغبة الطرفين في إطالة أمد النزاع، وهو ما من شأنه تقليص المخاوف المرتبطة بتعطل الإمدادات النفطية عالميًا، لتعود الأسعار إلى مستويات ما قبل التصعيد عند نحو 65 دولارًا للبرميل.
أما السيناريو الثاني فيرتبط بإمكانية حدوث تغيير سياسي داخل إيران، بما قد يساهم في خفض مستوى التهديد لإمدادات الطاقة.
إلا أن التقرير حذر من أن أي حالة فوضى داخلية قد تؤثر سلبًا على الإنتاج الإيراني، رغم احتمالات بقاء التأثير الإقليمي محدودًا على سوق النفط العالمية.
وفي السيناريو الثالث، وهو الأكثر تأثيرًا على الأسواق، رجّحت بلومبرغ استمرار الحرب أو تصاعدها عبر استهداف البنية التحتية للطاقة أو ناقلات النفط، أو تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.
وأشار التقرير إلى أن استمرار القتال دون استهداف مباشر لمنشآت النفط قد يدفع الأسعار للتحرك قرب 80 دولارًا للبرميل، بينما قد يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى قفزة حادة في الأسعار تصل إلى نحو 108 دولارات للبرميل.
وأكدت الوكالة أن أسواق الطاقة العالمية باتت شديدة الحساسية لأي تطورات جيوسياسية في المنطقة، مع ترقب المستثمرين لمسار النزاع وتأثيره المحتمل على أمن إمدادات النفط عالميًا.

