526 مليون جنيه خسائر «الدلتا للسكر» خلال 2025 رغم قفزة الإيرادات.. تعرف على السبب

السكر
السكر

تحولت شركة الدلتا للسكر إلى تسجيل خسائر خلال عام 2025، لتتكبد صافي خسارة بلغ 526.12 مليون جنيه، مقابل أرباح قياسية قدرها 1.26 مليار جنيه خلال عام 2024، وفقًا للمؤشرات المالية المعدلة المعلنة لبورصة مصر.


قفزة في الإيرادات.. لكن الأرباح تتبخر


وأوضحت الشركة في بيانها المرسل إلى البورصة المصرية، أن الإيرادات ارتفعت بشكل ملحوظ لتصل إلى 8.56 مليار جنيه بنهاية 2025، مقارنة بنحو 4.7 مليار جنيه خلال العام السابق.
 

ورغم هذا النمو القوي في المبيعات، فإن الضغوط السعرية وارتفاع التكاليف ألقيا بظلالهما على نتائج الأعمال، لتتحول الشركة من الربحية إلى الخسارة على أساس سنوي.


إعادة تقييم المخزون تضغط على النتائج


أرجعت الشركة التعديلات المطبقة على القوائم المالية إلى إعادة تقييم مخزون آخر المدة وفقًا لأسعار البيع الحالية في السوق المحلي، والتي جاءت أقل من أسعار التكلفة بفارق كبير، ما أثر سلبًا على صافي الأرباح.


أسباب الخسائر.. ضغوط استيرادية وارتفاع التكاليف


بحسب إفصاح سابق، أوضحت الشركة أن أسباب التحول للخسارة تعود إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:
الانخفاض المستمر في أسعار البيع نتيجة دخول كميات كبيرة من السكر الخام المستورد إلى السوق المحلي بأسعار أقل وتكلفة تكرير أدنى مقارنة بتكلفة تصنيع السكر محليًا من البنجر.
 

زيادة المخزون نتيجة ضعف حركة المبيعات.


تقييم المخزون بأسعار سوق أقل من التكلفة بفارق كبير.


ارتفاع أسعار البنجر (التقليدي والآلي) مقارنة بالأعوام السابقة.


زيادة الأعباء التمويلية نتيجة ارتفاع رصيد السحب على المكشوف، في ظل تراجع المبيعات واضطرار الشركة لبيع كميات بأسعار السوق السائدة لتدبير سيولة وسداد جزء من التزاماتها البنكية.


محدودية السعات التخزينية استعدادًا للموسم الجديد.


ضغوط هيكلية في سوق السكر


تعكس نتائج الشركة تحديات أوسع تواجه صناعة السكر المحلية، في ظل المنافسة مع الواردات منخفضة التكلفة، وارتفاع مدخلات الإنتاج، وهو ما يضع الشركات أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على الحصة السوقية وتغطية التكاليف التشغيلية والتمويلية.
وتبقى تحركات الأسعار العالمية للسكر، وسياسات الاستيراد، وتكلفة التمويل، عوامل حاسمة في تحديد مسار أداء الشركة خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط