من"خناقة"العيلة إلى عرش العقارات..أحمد صبور يروي كواليس تمرد والده على الوظيفة الحكومية

 المهندس أحمد صبور
المهندس أحمد صبور

في حلقة استثنائية من برنامج "رحلة المليار"، أخذنا المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور، في رحلة عبر الزمن ليروي قصة "الأب والمعلم" الراحل حسين صبور. الحوار لم يكن مجرد سرد لمسيرة اقتصادية، بل كان كشفاً لروح التحدي التي بدأت من أيام الجامعة، حين قرر صبور "الأب" أن يكسر القواعد التقليدية ويغرد خارج سرب "الوظيفة الميري"، ليثبت أن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على خلق الفرص لا انتظارها.

 

"العائلة كانت ضده".. كيف واجه حسين صبور عاصفة الرفض ليؤسس مكتبه الخاص؟

وكشف أحمد صبور عن مفاجأة بشأن بدايات والده، مؤكداً أن العائلة بالكامل وقفت ضد قرار الوالد بترك العمل الحكومي والاتجاه للقطاع الخاص (البرايفت). وأضاف: "الوالد كان عنده فكر الريادة من وهو طالب، ورغم ضغوط الأهل وصموده أمام الرفض، أخذ الخطوة الجريئة وفتح مكتبه الاستشاري، لأنه كان يحلم بتأسيس مدرسة صبور التي لا تكتفي بالبناء، بل تعلم أجيالاً كيف يواجهون التحديات بشجاعة".

"الأهلي صبور".. امتداد لروح الابتكار والريادة العائلية

وأكد المهندس أحمد صبور أن تجربة والده في الحكومة، رغم قصرها، كانت هي "الأساس الخفي" لمسيرته الريادية، حيث تعلم منها الانضباط قبل أن ينطلق لتحقيق أحلامه بطريقته الخاصة. واختتم صبور حديثه بالتأكيد على أن شركة "الأهلي صبور" اليوم ليست مجرد شركة تطوير عقاري، بل هي استمرار لروح الابتكار التي زرعها والده، مشيراً إلى أن العائلة التي عارضت البدايات، هي نفسها التي تفخر اليوم بمؤسسة اقتصادية أصبحت رقماً صعباً في معادلة الاستثمار المصري.

تم نسخ الرابط