غضب عملاء وي يتجدد مع تكرار حذف التعليقات الناقدة بدلا من حل المشكلة
شهدت وسائل التواصل الاجتماعي جدلاً واسعًا بعد انتشار اتهامات تُشير إلى أن المصرية للاتصالات "وي" تسعى للتواصل مع بعض اللجان الإلكترونية بهدف حذف منشورات الانتقاد والتعليقات السلبية عن خدماتها، بدلًا من معالجة المشكلات الفنية والإدارية التي يعاني منها المستخدمون.
غضب عملاء وي يتجدد مع تكرار حذف التعليقات الناقدة بدلا من حل المشكلة
وأظهر عدد من مستخدمي المنصات الإلكترونية أن العديد من المنشورات التي تنتقد الشركة وخدماتها يتم الإبلاغ عنها أو حظرها، ما أثار تساؤلات حول طرق التعامل مع النقد الجماهيري، وضرورة التركيز على حل المشكلات الحقيقية للمشتركين بدلاً من محاولة إزالة الانتقادات.
وكانت حملة الإعلانات التي أطلقتها المصرية للاتصالات خلال رمضان 2026 أثارت جدلاً واسعاً، بعد أن كشفت مصادر إعلامية عن إنفاق الشركة ملايين الجنيهات على الدعايات التلفزيونية والإلكترونية.
واشتكى بعض المواطنين من حجم الإنفاق، معتبرين أن هذه الأموال تأتي من جيوب الشعب والمستخدمين، خاصة في ظل الخدمات المدفوعة والأسعار الحالية للشرائح والخدمات.
وأكد خبراء أن إنفاق الشركات على الإعلانات الكبيرة في مواسم محددة أصبح ممارسة روتينية، لكنها تثير دوماً تساؤلات حول الأولويات المالية للشركات العملاقة المدعومة من الدولة.
