ماري لويس بشارة تفتح قلبها عن"براند"وُلد من رحم الموهبة وصمد بـ"قوة العائلة"

ماري لويس بشارة
ماري لويس بشارة

في حلقة استثنائية من برنامج "رحلة المليار"، لم تتحدث مصممة الأزياء العالمية ماري لويس بشارة عن الأرقام فحسب، بل حكت عن "روح" إمبراطورية "بشارة" للأقمشة. 

ماري لويس استعادت شريط ذكريات البدايات حين أطلقت أول مجموعة ملابس حريمي "كولكشن" بمغامرة شخصية، وكيف تحولت فساتين القطن المصري والبلوزات الراقية المصورة في ردهات "الماريوت" إلى علامة تجارية هزت الأسواق، رغم تحفظ العائلة في البداية على تكلفة إنشاء المحلات.

 

ديفيليه "العبور".. وكيف أصبح "البراند" حقيقة؟

تروي ماري لويس بزهو: "مكنتش محتاجة أقنع والدي ووالدتي بالفكرة، أنا أطلقت البراند وخلقته من العدم". وأوضحت أن النجاح الساحق للمجموعة الأولى دفع العائلة لزيادة الإنتاج، وكان "الديفيليه" الشهير هو المفتاح السحري الذي أطلق علامة "ماري لويس" رسمياً في السوق المصري والعالمي، محولاً الأقمشة الفاخرة إلى قطع فنية تلبسها النساء بمرتبة الفخر.

عام 2003.. الحادثة التي هزت كيان "آل بشارة"

وبنفسٍ يملؤه الشجن، انتقلت ماري لويس إلى الفصل الأصعب في حياتها؛ وهو حادث عام 2003 الرهيب الذي خطف والدتها ومرافقين لها إثر انقلاب أتوبيس. وحكت كيف تحول والدها بعد الفقد إلى "حارس العائلة"، يحافظ على تقاليد البيت والسفريات الأسبوعية مع الأحفاد وكأن "ماما" ما زالت موجودة. وكشفت عن تفصيل إنساني مؤثر: "والدي كان بيتعامل مع حزنه بالرسم، وكان بيهدينا بورتريهات رسمها بنفسه عشان يقدر يتجاوز الوجع".

"ماري لويس" و "بشارة للأقمشة".. مسؤولية بحجم الجبل

أكدت ماري لويس أن تجربة فقدان والدتها علمتها "الصبر والقوة"؛ فبعد الحادث مباشرة، وجدت نفسها أمام مسؤولية كبرى بإدارة "بشارة للأقمشة"، مع استكمال حلمها الخاص في علامتها "ماري لويس". واختتمت حديثها بأن الترابط الأسري لم يكن مجرد تقاليد، بل كان "علاجاً نفسياً" جعل العائلة تصمد وتبني صرحاً اقتصادياً لا تزلزله العواصف، وفاءً لذكرى الأم التي أسست القواعد الأولى.

تم نسخ الرابط