مستثمرو العاشر يبحثون أزمة الأراضي وتهريب الملابس وارتفاع تكاليف الإنتاج
في اجتماع سادته لغة الشفافية والبحث عن حلول واقعية، التقى المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، بأعضاء جمعية مستثمري العاشر من رمضان برئاسة الدكتور سمير عارف، لوضع "مشرط الجراح" على التحديات التي تعوق انطلاق قاطرة الصناعة في كبرى المدن الصناعية بمصر. الوزير أعلن عن نهج جديد يعتمد على الجولات الميدانية لرصد المشكلات على أرض الواقع، مؤكداً أن الوزارة بصدد إنشاء وحدة إلكترونية لقياس سرعة حل أزمات المصنعين بالأيام والساعات.
ندرة الأراضي وتهريب الملابس.. ملفات ساخنة على طاولة الوزير
من جانبه، استعرض الدكتور سمير عارف قائمة التحديات التي تواجه المستثمرين، وفي مقدمتها ندرة الأراضي الصناعية المرفقة، وأزمة المقنن المائي، وتأثير تهريب الملابس الجاهزة على المنتج المحلي. كما طالب عارف بضرورة تحقيق العدالة الضريبية وخفض تكاليف الإنتاج لدعم تنافسية الصادرات المصرية، مشيداً في الوقت نفسه بالدور الذي تلعبه هيئة التنمية الصناعية في تذليل بعض العقبات الإجرائية مؤخراً.
دعم "المنتج الجاد" فقط.. والوزارة تفتح أبوابها لحل حالات التعثر
وشدد المهندس خالد هاشم على أن الدولة تقف خلف "المستثمر الجاد" فقط، وأن فريق عمل الوزارة وهيئة التنمية الصناعية على أهبة الاستعداد لاستقبال شكاوى المتعثرين والعمل على حلها فوراً. وأشار الوزير إلى أن الوحدة الإلكترونية الجديدة ستكون بمثابة "ترمومتر" لقياس كفاءة الأجهزة التنفيذية في التعامل مع ملفات المرافق والبنية التحتية، بما يضمن رفع الطاقة الإنتاجية للمصانع في أقل وقت ممكن.

