ارتباك في سوق السيارات المصرية مع ارتفاع الدولار وتصاعد التوترات الإقليمية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تعيش سوق السيارات في مصر حالة من الارتباك خلال الفترة الحالية، في ظل الارتفاعات الأخيرة في سعر الدولار مقابل الجنيه، بالتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية والحرب بين إيران وإسرائيل، وهو ما انعكس على قرارات التسعير وحركة البيع داخل السوق.

وشهدت الأسعار زيادات جديدة لدى عدد من الشركات، حيث رفعت بعض العلامات التجارية أسعار سياراتها بقيم وصلت إلى نحو 75 ألف جنيه في بعض الطرازات، في وقت تحدثت فيه أطراف بالسوق عن توقف بعض التوكيلات عن تسليم السيارات للموزعين مؤقتًا، في ظل اضطرابات حركة الشحن العالمية وارتفاع تكاليفها.

زيادة 75 ألف جنيه.. كيف تبدلت خارطة الأسعار في أسبوعين

وقال خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات في مصر، إن الأحداث الجارية والتوترات الإقليمية أدت إلى حالة من الارتباك داخل السوق، مع وجود قدر كبير من الضبابية بشأن تطورات الأوضاع، ما دفع بعض الشركات إلى التوقف مؤقتًا عن عمليات البيع خشية صعوبة تحديد أسعار دقيقة للسيارات في ظل التقلبات الحالية.

وارتفع سعر الدولار بأكثر من 5% أمام الجنيه خلال أقل من أسبوعين، متجاوزًا مستوى 50 جنيهًا للمرة الأولى منذ نحو ثمانية أشهر، ما زاد من الضغوط على تكلفة الاستيراد والتسعير في السوق المحلية.

ويأتي هذا التطور بعد فترة من التراجع النسبي في أسعار السيارات خلال العام الماضي وبداية العام الجاري، حيث شهدت السوق تخفيضات متتالية ساهمت في تنشيط المبيعات بعد فترة صعبة مرّ بها القطاع على خلفية أزمة نقص العملة الأجنبية.

تم نسخ الرابط