أسهم شركات الطيران تهتز مع ارتفاع النفط والضربات العسكرية وتغيير المسارات الجوية

شركات الطيران
شركات الطيران

تواجه شركات الطيران العالمية موجة من الارتباك الحاد عقب الضربات العسكرية في المنطقة، مما أدى إلى اهتزاز أسهمها في البورصات العالمية. ورغم تقلص خسائر بعض الشركات مع العودة الجزئية للرحلات من الشرق الأوسط، إلا أن الصعود المتواصل لأسعار النفط لا يزال يضغط بقوة على ميزانيات التشغيل. وفي  مطار دبي الدولي، تضاعفت الرحلات المغادرة يوم الأربعاء، لكنها لا تزال بعيدة عن مستوياتها المعتادة قبل الأزمة.

 

وقود الطائرات في قمة تاريخية.. وسنغافورة تسجل الرقم الأكبر

وزاد من حدة الأزمة الارتفاع الجنوني في أسعار وقود الطائرات عالمياً، حيث سجلت سنغافورة أعلى مستويات سعرية في تاريخها على الإطلاق. هذه القفزة تزامنت مع قيود صارمة على المجال الجوي، مما أجبر الشركات على تغيير مساراتها المعتادة واللجوء لعمليات تزود إضافية بالوقود، وهو ما رفع تكاليف الرحلات بشكل كبير على بعض الخطوط المتضررة.

السعودية وعُمان "ملاذ آمن" للمسافرين العالقين

وفي ظل إغلاق بعض الأجواء، بدأ السياح والمغتربون رحلة البحث عن مسارات بديلة؛ حيث تحولت السعودية وسلطنة عُمان إلى مخارج حيوية للمسافرين بفضل بقاء مجالهما الجوي مفتوحاً أمام الحركة الدولية. هذا التغيير في خريطة السفر يعكس حجم الضغوط التي يواجهها القطاع في محاولة للحفاظ على تدفق الركاب بعيداً عن مناطق الصراع.

تم نسخ الرابط