خالد فكري يكشف خطة العيد: المخابز ستتوزع الإجازات بالتناوب لتجنب نقص العيش
كشف خالد فكري، رئيس شعبة المخابز بالغرفة التجارية، في حواره ببودكاست لـ" سمارت فاينانس" عن الإجراءات والخطط الحالية لمتابعة منظومة الخبز خلال شهر رمضان واستقبال عيد الفطر المبارك.
وأوضح أن مواعيد صرف رغيف العيش البلدي المدعوم عبر بطاقة التومين تختلف خلال رمضان عن الأيام العادية، حيث يمكن صرف الخبز في فترتين يومياً، مع إمكانية فتح المخابز بعد الإفطار لتوفير رغيف الصحور، لضمان استمرار التوزيع بشكل منتظم وطازج للمواطنين.
وأشار إلى أن نظام القالية متبع منذ 2014 ويعمل بشكل مستمر لضمان تغطية احتياجات المواطنين، وأن الخطة تشمل كل إدارة ومخبز لضمان عدم توقف أي مخبز عن العمل خلال رمضان، مع تحديد أجازات المخابز بالتناوب بين المخابز المجاورة لتغطية الاحتياجات بشكل كامل.
مخزون الدقيق والقمح يكفي 9 أشهر
أكد فكري أن الدولة توفر القمح والدقيق اللازم للمخابز، مع مخزون استراتيجي يكفي لتسعة أشهر، مشددًا على أن هذا المخزون يغطي احتياجات عيد الفطر والمراحل المقبلة، ولا توجد أي زيادة متوقعة في أسعار الخبز المدعوم. وأوضح أن كل مخبز لديه حصة تأمينية تكفي لمدة ثلاثة أيام لتغطية أي نقص محتمل في الطحين، ويعمل المخبز على تخزين الحصة التأمينية وفق قدرته الإنتاجية.
وأشار إلى أن الدولة تتحرك فورًا لتوفير القمح من مصادر آمنة عند أي أزمة، وأن الحرب في الشرق الأوسط لا تؤثر على توفر رغيف العيش في مصر، حيث تتابع الوزارة والمخابز لتأمين الإنتاج بشكل كامل.
الفروق بين العيش البلدي والسياحي والأسعار
وأوضح فكري أن وزن الرغيف المثالي للعيش البلدي المدعوم هو 90 جرام بقطر 20 سنتيمترًا، مستدير وغير متسق الشطرين. وأضاف أن العيش السياحي يُصنع بالدقيق الحر من السوق الحر، وتختلف أسعاره حسب المنطقة وتكلفة التشغيل، حيث قد يصل سعره من 2 إلى 3.25 جنيه في بعض المناطق والمدن الجديدة.
وأشار إلى وجود نوعين من العيش المدعوم حسب المناطق: “البرضا” الذي يغلب في القاهرة والمناطق الشعبية، و“المجر” في السواحل مثل الإسكندرية والبحر الأحمر، مع بقاء البطاقة التومين بنفس السعر 20 قرش منذ يونيو 2024 بقرار سيادي، دون أي زيادة حتى الآن.
خطة العيد في المخابز والتناوب في الأجازات
أكد فكري أن خطة العيد تشمل توزيع أجازات المخابز بالتناوب لضمان استمرار توفر رغيف العيش، حيث تأخذ نصف المخابز إجازاتها أول يومين ويعمل النصف الآخر، ثم يتم التبادل في الأيام التالية، مع إمكانية فتح المخابز الراغبة للعمل طوال أيام العيد. وأوضح أن هذه الخطة تضمن تغطية الطلب على الخبز خلال العيد حتى مع زيادة الاستهلاك في بعض المناطق، حيث ترتفع المبيعات قليلًا، ولكنها تظل تحت السيطرة.
التحديات التشغيلية وأدوار الشعبة التجارية
أشار فكري إلى أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المخابز حاليًا، مثل تكلفة التشغيل وهامش الربح، مؤكداً دور شعبة المخابز بالغرفة التجارية في متابعة وحل هذه المشكلات وتقديم الدعم الفني والتنسيق مع الوزارة لضمان استمرار عمل المخابز بكفاءة.
كما أوضح أن المخالفات المتعلقة بوزن الرغيف أو جودة الخبز يتم ضبطها بدقة، لضمان تقديم المنتج للمواطنين وفق المواصفات المقررة، مع الالتزام الكامل بتعليمات الوزارة والتوجيهات الوزارية المنظمة لعمل المخابز.
احتياطيات استراتيجية وتوجيهات وزارية
شدد فكري على أن الدولة توفر الدقيق والقمح للمخابز وفق خطة استراتيجية تضمن استمرارية الإنتاج لمدة تسعة أشهر، مع اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أي أزمات محتملة. وأضاف أن كل مخبز لديه حصة تأمينية تكفي لمدة ثلاثة أيام، لتأمين الإنتاج إذا تعطل أي مطحن أو حدث نقص مفاجئ في الدقيق.
وأكد أن توجيهات الوزارة واضحة بأن سعر الرغيف المدعوم 20 قرش منذ يونيو 2024، وأن أي تعديل في السعر يحتاج إلى قرار سيادي، مشيرًا إلى أن الدولة تتابع باستمرار توافر الدقيق والقمح لضمان عدم حدوث أي زيادة في أسعار رغيف العيش المدعوم.
- # رغيف العيش
- # خالد فكري
- # شعبة المخابز
- # الغرفة التجارية
- # استعدادات عيد الفطر
- # الدقيق المدعوم
- # البطاقة التموينية
- # العيش البلدي
- # العيش السياحي
- # أسعار الخبز
- # مخزون القمح
- # جودة الخبز
- # الخبز الرمضاني
- # توريد الدقيق
- # إدارة المخابز
- # وزارة التموين
- # أزمة الخبز
- # تكاليف التشغيل
- # خطة العيد للمخابز
- # المخابز الشعبية
- # المدن الجديدة
- # التوجيهات الوزارية
- # دعم المواطنين
- # إنتاج الخبز
- # الأمن الغذائي
- # تغطية الطلب
- # أسعار الخبز السياحي
- # مراقبة جودة الخبز
- # نظام القالية
- # صرف الخبز
- # فترة رمضان
- # العيش المدعوم
- # مخازن الدقيق
- # الاستهلاك المحلي

