"20 قرشاً للكيلو".. كيف سيشعر المواطن بزيادة المحروقات في سوق الخضار؟

 الخضروات والفاكهة
الخضروات والفاكهة

 كشف حاتم النجيب، نائب رئيس شعبة الخضروات والفاكهة، عن أبعاد تأثر أسعار الخضروات والفاكهة بزيادة السولار التي أقرتها لجنة التسعير التلقائي بنحو 3 جنيهات للتر. وأوضح النجيب أن القطاع الزراعي يعتمد على السولار بنسبة تتخطى 90%، سواء في تشغيل الآلات والمعدات الزراعية أو في شاحنات نقل المحاصيل، مما يجعل تحريك أسعار الوقود عاملاً مباشراً في زيادة تكلفة الإنتاج والوصول إلى المستهلك النهائي.

 

زيادة النقل.. 100 جنيه إضافية على كل طن خضار

وأشار النجيب إلى أن الفئات السعرية ستشهد تأثر أسعار الخضروات والفاكهة بزيادة السولار بنسب متفاوتة، حيث من المتوقع أن تزيد تعريفة نقل البضائع بمقدار يتراوح بين 50 و100 جنيه للطن الواحد. وبحسابات بسيطة، فإن هذه الزيادة عند تقسيمها على عدد الكيلوجرامات، ستؤدي إلى رفع سعر الكيلو في الأسواق الشعبية بمقدار يتراوح بين 20 و50 قرشاً، وهي زيادة وصفها بالـ "طفيفة" مقارنة بحجم الزيادة في أسعار المحروقات.

قاعدة العرض والطلب.. الميزان الحقيقي للسوق

ورغم التأكيدات على تأثر أسعار الخضروات والفاكهة بزيادة السولار، إلا أن النجيب شدد على أن المتحكم الأول والأخير في السعر النهائي هو قانون "العرض والطلب". ففي حال توفر إنتاج غزير خلال الموسم، قد يمتص السوق زيادة تكلفة النقل وتستقر الأسعار، أما في حالات نقص المحصول، فإن زيادة التكاليف تظهر بوضوح على لافتات الأسعار في محلات التجزئة، مما يستوجب مراقبة دقيقة لضمان عدم استغلال الأزمة لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.

3 زيادات في عام واحد تضع السوق تحت الاختبار

يأتي تأثر أسعار الخضروات والفاكهة بزيادة السولار للمرة الثالثة خلال عام واحد ليضع المزارع والتاجر والمستهلك أمام تحدٍ جديد في عام 2026. ومع اعتماد الميكنة الزراعية وحصاد المحاصيل على الوقود، يترقب الجميع مدى قدرة الأسواق على استيعاب هذه المتغيرات، في ظل سعي الحكومة لضبط إيقاع الأسواق ومنع حدوث قفزات غير مبررة في السلع الاستراتيجية التي تمس احتياجات المواطن اليومية.

تم نسخ الرابط