"فيركيم" في قلب معركة البناء.. ثورة "الأسمدة الذوابة" لدعم استصلاح 4 ملايين فدان والتحول للري الحديث
في وقت تخوض فيه الدولة المصرية سباقاً مع الزمن لزيادة الرقعة الزراعية بنحو 4 ملايين فدان ضمن مشروعاتها القومية الكبرى، برزت شركة "فيركيم مصر للأسمدة" كشريك استراتيجي لا غنى عنه في هذه الملحمة.
وأكد المهندس عبد السلام الجبلي أن استراتيجية المجموعة الحالية تضع "الأمن الغذائي القومي" على رأس أولوياتها، عبر توفير جيل جديد من المدخلات الزراعية التي تتواكب مع أحدث التوجهات العالمية.

أسمدة الجيل الثالث للري المتطور
أوضح الجبلي أن المجموعة اتجهت بقوة نحو تطوير "الأسمدة الذوابة عالية التركيز، وهي تكنولوجيا متطورة صُممت خصيصاً لتعمل مع نظم الري الحديث كالرش والتنقيط.
وهذا التحول ليس رفاهية، بل هو ضرورة حتمية تماشياً مع خطط الدولة لترشيد استهلاك المياه. هذه الأسمدة تضمن وصول العناصر الغذائية (النيتروجين والفسفور والبوتاسيوم) مباشرة إلى جذور النبات بأعلى كفاءة امتصاص وأقل فاقد ممكن، مما يرفع إنتاجية الفدان في الأراضي الصحراوية المستصلحة إلى مستويات قياسية.
المثلث الصناعي والقيمة المضافة
تمتلك "فيركيم" و"بولي سيرف" قاعدة صناعية صلبة تضم ثلاثة مصانع رئيسية موزعة استراتيجياً بين (مدينة السادات، محافظة القليوبية، ومدينة أسوان)، وهذا التوزيع يمنح المجموعة "قدرة لوجستية مميزة" لتغطية احتياجات المشروعات القومية في توشكى والدلتا الجديدة ومستقبل مصر بسرعة فائقة.

وأشار الجبلي إلى أن توفير هذه الأسمدة محلياً يقلل الاعتماد على الاستيراد، ويوفر العملة الصعبة، ويخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، مؤكداً أن الصناعة المحلية للأسمدة هي المحرك الأساسي للنمو الاقتصادي المستدام، وصمام الأمان الذي يضمن استدامة الإنتاج الزراعي في ظل التحديات العالمية الراهنة.
