انكسار موجة الغلاء.. شعبة الخضروات والفاكهة تُعلن بدء تراجع الأسعار بالأسواق

الخضروات والفاكهة
الخضروات والفاكهة

بينما انشغل الشارع المصري بحسابات تكلفة المعيشة بعد قرارات تحريك أسعار الوقود، خرجت شعبة الخضروات والفاكهة بغرفة القاهرة التجارية لتبث روح التفاؤل بين المواطنين، مؤكدة أن "نغمة" الارتفاعات بدأت في التراجع تدريجياً أمام وفرة المعروض.

 

الوقود والأسعار.. "قروش" لا "جنيهات"

في حديث صريح لبرنامج "كل الكلام"، وضع حاتم نجيب، نائب رئيس الشعبة، النقاط على الحروف فيما يخص تأثير زيادة المحروقات، موضحاً أن تكلفة النقل لا ترفع سعر الكيلو الواحد إلا بقيمة "قروش قليلة". وأشار إلى أن التحركات السعرية الأخيرة التي شعر بها المواطن لم تكن وليدة أزمة وقود فحسب، بل كانت نتيجة مباشرة لتقلبات جوية أثرت على توقيتات نضج وجمع المحاصيل، مؤكداً أن السوق المصري الآن "كامل العدد" ولا يعاني من غياب أي منتج.

هبوط ملحوظ خلال 48 ساعة

وكشف "نجيب" عن مؤشرات إيجابية رصدتها الغرفة التجارية خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث شهدت الأسعار تراجعاً نسبياً في العديد من الأصناف الاستراتيجية. وأرجع هذا التراجع إلى زيادة ضخ المحاصيل من المزارع واستقرار الحالة الجوية، مما زاد من وتيرة التوريد لمنافذ البيع، الأمر الذي أجبر الأسعار على التراجع استجابة لقانون العرض والطلب.

روشتة حماية المستهلك

ولم يخلُ حديث نائب رئيس الشعبة من التحذير، حيث شدد على أن الدولة تراقب الأسواق بـ "عين حمراء" وتتخذ إجراءات صارمة ضد كل من تسول له نفسه التلاعب بأسعار السلع أو استغلال القرارات الاقتصادية لتحقيق أرباح غير مشروعة. وناشد "نجيب" المواطنين ضرورة الاعتماد على المنافذ الحكومية والمجمعات الاستهلاكية، باعتبارها "رمانة الميزان" التي توفر احتياجات البيت المصري بأسعار عادلة بعيداً عن مغالاة بعض تجار التجزئة.

استبشار بالعروات الجديدة

واختتم نائب رئيس الشعبة تصريحاته برسالة طمأنة، مؤكداً أن الأيام القادمة ستحمل مزيداً من الاستقرار في الأسعار مع دخول "عروات زراعية" جديدة، وهو ما سيؤدي لزيادة التنافسية وتراجع الأسعار بشكل أكبر، بما يضمن وصول الخضروات والفاكهة للمواطن البسيط بتكلفة تتناسب مع قدرته الشرائية.

تم نسخ الرابط