منير نخلة في"رحلة المليار": أنا صعيدي أبا عن جد..ولفيت قرى مصر من أسيوط للبحيرة

 رائد الأعمال منير
رائد الأعمال منير نخلة

في حلقة غاصت في أعماق الشخصية والبدايات، كشف رائد الأعمال منير نخلة، مؤسس "إم إن تي-حالا"، خلال برنامج "رحلة المليار" مع الإعلامية لميس الحديدي، أن سر نجاحه لم يبدأ من أروقة البنوك الكبرى، بل من داخل منزله وتحت ظلال "الجذور الصعيدية" التي يفخر بها.

البيت.. مدرسة "الاجتهاد والقرش"

استعاد نخلة ذكريات طفولته التي لم تكن تقليدية، حيث كانت الرسومات الهندسية ودفاتر الحسابات جزءاً من ديكور المنزل اليومي. وأكد أن والده غرس فيه "الحِمية" في العمل، بينما علمته أسرته قيمة "الاجتهاد والحفاظ على القرش"، مشيراً إلى أن وعيه المالي تشكل وسط أجواء عائلية تقدس العمل، مما جعله يدرك منذ الصغر أن النجاح لا يأتي إلا بالسعي المستمر.

 

الباحث الاجتماعي.. البداية من "الأرض"

وفجر نخلة مفاجأة حول أول "شغلانة" في مسيرته، حيث بدأ كباحث اجتماعي يدرس أثر التمويل متناهي الصغر على حياة الناس. وبفضل تشجيع "خاله"، انطلق نخلة في رحلة استكشافية شملت محافظات مصر من أسيوط إلى البحيرة، مؤكداً: "ناس كتير فاكرة إنها عارفة مصر، لكنها في الحقيقة ما تعرفهاش". هذه التجربة كانت الحجر الأساس الذي بنى عليه رؤيته لشركة "حالا"، بعدما لامس الواقع الحقيقي للمواطن البسيط.

فخر بالهوية الصعيدية

وبلهجة يملأها الاعتزاز، قال نخلة: "أنا أسيوطي وصعيدي بكل المعنى واللهجة والأصل"، موضحاً أن هذه الهوية هي التي منحته الصمود والقدرة على قراءة احتياجات السوق المصري بعين "ابن البلد". وأضاف أن ثقافة الشغل التي تربى عليها في أسرته كانت البوصلة التي وجهت تفكيره نحو ابتكار حلول تكنولوجية تخدم الفئات التي تحتاج فعلياً للتمويل.

رسالة من قلب الرحلة

الحلقة لم تكن مجرد سرد لقصة نجاح مالي، بل كانت رسالة لكل شاب بأن فهم "الواقع" والنزول إلى الشارع هو الطريق المختصر لبناء مشروعات تغير حياة الناس. موعدكم الليلة مع تفاصيل إنسانية ملهمة في رحلة المليار مع لميس الحديدي.

تم نسخ الرابط