أزمة 2014..منير نخلة يكشف كواليس إنقاذ "فريق العمل"بعد ضياع 90% من البيزنس

رائد الأعمال منير
رائد الأعمال منير نخلة

في كواليس كشفت عنها الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "رحلة المليار"، روى رائد الأعمال منير نخلة قصة واحدة من أصعب الأزمات التي واجهت مسيرته، وكيف تحول من "حافة الانهيار" إلى تأسيس واحدة من أكبر شركات التمويل في مصر.

صدمة الـ "صفر" مبيعات

تحدث نخلة بجرأة عن عام 2014، حين صدر قرار مفاجئ بمنع استيراد "التوكتوك"، وهو المنتج الذي كان يمثل 90% من حجم أعمال شركته حينها. وقال نخلة: "فجأة مبيعاتنا بقت صفر، والمشكلة مكانتش في الفلوس، لكن في فريق العمل اللي بنى الشركة وخُفت يضيع". وبدلاً من الاستسلام، واجه نخلة الأزمة بهدوء، قائلاً لفريقه: "إحنا شطار في مهنتنا، والوقعة دي درس علشان مانعتمدش على منتج واحد طول حياتنا".

 

حمدي باتشان.. شريك "الفكرة" غير المتوقع

وفجر نخلة مفاجأة حول حملته الإعلانية الشهيرة، حيث كشف أنه تفاوض مع الفنان حمدي باتشان لإعادة إحياء أغنيته الشهيرة "إيه التوك توك ده؟" في إعلان تجاري، وهي الخطوة التي حققت انتشاراً واسعاً وألهمته أفكاراً جديدة لبدء مشروع بيع التكاتك بالتقسيط، محولاً الأغنية إلى "تريند" استثماري حقق أرباحاً طائلة.

من المحنة إلى "تساهيل"

وصف نخلة قرار هيئة الرقابة المالية في أواخر 2014 بشأن "التمويل متناهي الصغر" بأنه كان "هدية من ربنا". ومن هنا، وُلدت شركة "تساهيل" في أغسطس 2015، والتي انطلقت كالمكوك لتغطي محافظات مصر عبر مئات الفروع، محققة شمولاً مالياً غير مسبوق.

فلسفة السوق والاحتياج

واختتم نخلة حديثه بالتأكيد على أن "التوكتوك" لم ينجح بالصدفة، بل لأنه "حل مشكلة حقيقية في السوق المصري"، مشيراً إلى أن رائد الأعمال الناجح هو من يقرأ احتياجات الناس ويقدم لها حلولاً، حتى لو كانت بسيطة في نظر البعض، لكنها "مليارية" في لغة البيزنس.

تم نسخ الرابط